بعد انتصاره في معركة فيروس سي المهاجم مروان محسن يواجه معركة جديدة

يبدو أن مروان محسن مهاجم الأهلي والمنتخب الوطني قد قدر عليه مواجهة الكثير من المعارك. فبعد أن خاض معركة ضارية مع فيروس سي إثر اكتشافه للمرض وكان يلعب في ذلك الوقت للبتروجيت في عام 2012 مما ألزمه البعد عن الملاعب لفترة ليست بالقصيرة، استطاع هذا المهاجم العنيد العودة للملاعب بعدما قهر ذلك المرض اللعين وعاد في كامل اللياقه وقوته أكثر مما كان مما أهله للانضمام لفريق “جيل فيسنتي” البرتغالي عام 2014، ثم عاد للملاعب المصرية والدوري المصري في 2015 في صفوف النادي الإسماعيلي حيث أثبت جدارة وتقدم واضحين مما رشحه للانضمام إلى صفوف النادي الأهلي الذي يسعى دوما لضم المواهب الكروية والواعدة.

مروان محسن

إصابة في الحوض تبعد مروان محسن عن الملاعب

لم يمض الكثير من الوقت على ارتداء مروان محسن الفانلة الحمراء حتى تعرض لإصابة في الحوض أبعدته مرة أخرى عن الملاعب والخضوع للعلاج، وما أن تماثل للشفاء حتى عاد للملاعب بقوة وتصميم على تعويض ما فات واستطاع في وقت قياسي العودة لمستواه والتغلب على الإصابة وخطرها، واستطاع باجتهاده ومستواه الجيد أن يحظى برضا المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب المنتخب المصري وضمه للمنتخب حيث أظهر تميزا وجدارة في المباريات التي شارك فيها على الرغم من عدم تسجيله أي أهداف ولكنه صانع ألعاب جيد استطاع تمرير الكثير من التمريرات الموفقة لزملائه وشارك صنع العديد من الأهداف.

القدر لا يمهل مروان محسن ويتوعده بإصابة جديدة

هذه المرة يتعرض المهاجم مروان محسن لإصابة قاسية حدثت له أثناء مباراة مصر والمغرب في تصفيات الربع نهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية  حيث اشتبه في إصابته بقطع في الرباط الصليبي، ونظرا للورم الشديد بقدمه لم يتمكن من عمل أشعة على القدم حتى وصل إلى العاصمة ليبرافيل ليتم عمل الأشعة له وتتأكد الإصابة.

وهكذا يبدا المهاجم الشرس في خوض معركته الجديدة مع الرباط الصليبي نتمنى أن يخرج منها منتصرا كالعادة في أقرب وقت ممكن.