عَفَوَا سيدى الرَّئِيسَ | نَحْنُ لَا نَنْتَظِر عتق مِنْ أحَدِ فمصر قادرة

  • كتب: محمد هلال.

مصر قادرة، هو العنوان العريض الذي يجب أن يتصدر قناعات كل من يحكم هذة البلاد العظيمة، فمصر الدولة الأكبر في قارتها واقليمها قادرة على فرض ارادتها بكل الوسائل حتى ولو كره الكارهون، واليوم في خطابه بمناسبة ذكرى ” المولد النبوي الشريف ” عرج الرئيس عبد الفتاح السيسي في ختام كلمته، حول تقارير من الأجهزة الأمنية تفيد بأن هناك دولا تنفق اموال طائلة لتخريب مصر وزعزعة استقرارها، ثم ختم الرئيس فكرته حول تلك المؤامرات التي هي حقا واقع نعيشه بجملة تخرج بنا بعيدا عن واقع مصر التي اعتاد الجميع أن يحذر بئسها ويحسب لغضبها الف حساب، فقال الرئيس نصا ” يسبونا بس في حالنا واحنا هنبقى كويسين “ قاصدا تلك الدول التي تستهدف أمن مصر.

عَفَوَا سيدى الرَّئِيسَ | نَحْنُ لَا نَنْتَظِر عتق مِنْ أحَدِ فمصر قادرة 1 8/12/2016 - 5:16 م

سيادة الرئيس مصر إلى الأمام حتى ولو قطعنا ايديهم

نعم تلك هي الرسالة فمصر التي كانت ولا تزال عرين القوة والبأس في الشرق الأوسط

لا يجب بحال من الأحوال أن تنتظر من صغار الدول أو حتى كبريتها عفوا وعتقا لكى تتقدم إلى الامام

وهنا يحضرني موقف جمع الرئيس جمال عبد الناصر والملك الأردني حسين، فعندما انتهت عملية الضفادع البشرية المصرية في ايلات، وصل إلى عبد الناصر تقرير امنى، أن اثنين من عناصر الضفادع البشرية المصرية اضطروا أن يسلموا انفسهم إلى السلطات الاردنية في ميناء العقبة، وان هناك تأخيراً غير مفهوم وتحقيقات من قبل السلطات الاردنية مع الضباط المصريون، تشير إلى انه من الممكن أن تحدث عقبات في تسليمهم للقاهرة، وللمصادفة كان الملك حسين في زيارة إلى مصر على هامش اجتماع عربي موسع، فما كان من عبد الناصر إلى أن استأذن حسين لكلمة على انفراد، ثم اخذه في غرفة مجاورة لقاعة الاجتماع وقال له نصا ” جلالتك ضيف على مصر حتى تسليم أبنائي الضباط “

سيادة الرئيس اطلق عنان القوة المصرية فقد أن الأوان

ومن هنا سيدى الرئيس، أن مصر الكبيرة بشعبها وتاريخها وجيشها، لا يجب أن تنتظر من دول طامعة وطامحه في اركاع مصر عفوا أو عتقا

نعم سيدى الرئيس اقولها لن يتركون مصر لشأنها ابدا، ولقد أن الاوان ان يَرُدُّ كُلُّ حَاقِد وَرْد مُصِرّ الْغَاضِبِ

وان يعلم القاصي والداني أن لهذا الوطن بئسا يجب أن يحسب له حساب

فكيف بنا ننتظر من قطر الصغيرة أن تكف عنا ألسن الحقد والبغي

وكيف بنا أن ننتظر من هذا المجنون القابع وراء الدعم الأمريكي في اسطنبول أن يكف يد الأذى عنا بحقده الاسود وطموحه الجامح.

ان مصر سيدى الرئيس كغيرها من الدول الاقليمية الكبرى، يجب أن تحدد وبدقه محاور امنها الاستراتيجي، وتعلن ذلك بوضوح للعالم، وَتُرى كُلَّ من يمس تلك المحاور عين اللهب ونهر الدماء

فان دمروا دمرنا، وان خربوا خربنا، وان مسوا اعرضنا ودمائنا، جعلناهم عبرة للتاريخ

فالدول لا تملك غير البأس لكى تبقى، والعالم لا يرحم ضعيفا ولا مُسْتَكِينًا

فمصر القادرة أن تؤلم وتعاقب كل من يمس أمنها، هي القاعدة سيدى الرئيس التي يجب أن نتعامل بها مع عالم ظالم لا يعرف عدالة ولا احترام لسيادة الدول ولا حتى حق الشعوب في أبسط مستويات العيش الكريم.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.