هدية العيد من البحر للمصيفيين..قناديل البحر سامة

تفاجأ المصيفون في الأيام الماضية بوجود أعداد ضخمة من قناديل البحر كبيرة الحجم على سواحل البحر التوسط، وعلى الرغم من توقع وجودها في بعض المناطق الساحلية، إلا أنها انتشرت في سواحل أخرى قريبة من قرى الساحل الشمالي التابعة لمرسى مطروح، هذه المناطق التي نادرا ما يظهر فيها قناديل البحر. وقد اضطر المصيفون إلى الخروج من الماء والجلوس على الشاطئ على مبعدة من البحر، مما أفسد على المصطافين بهجة العيد.

قنديل البحر

تحرك سريع من قبل وزارة البيئة

وكرد فعل سريع على الواقعة، قامت وزارة البيئة بتكوين مجموعة عمل تتألف من باحثين علميين متخصصين في مجال علوم البحار من أجل بحث ظاهرة قناديل البحر ومعرفة أسبابها وكيف يمكن التعامل معها. وبالتعاون مع أجهزة الدولة وجهاز شؤون البيئة  بالإضافة إلى فرع الجهاز بمحافظة الإسكندرية والمحميات الطبيعية التابع للمنطقة الشمالية تتم دراسة هذه الظاهرة.

وتفقت عمليات البحث عن معرفة نوع القنديل الذي تسبب في هذه الظاهرة، وهو  Rhopilama nomadica، وهو من النوع السام المعروف على مستوى ساحل البحر المتوسط، وقد تم تسجيل انتشاره في شتاء العام الجاري على شواطئ فليسطين المحتلة ولبنان وقبرص، ثم امتد إلى السواحل المصرية وتركز على سواحل العريش ودمياط وبورسعيد، لأول مرة استمر امتداده حتى الساحل الشمالي الغربي، مما يستوجب دراسة متأنية وعميقة لتلك الظاهرة العجيبة، حيث أن مصر تعتبر عضو مشترك في الشبكة الخاصة برصد القناديل البحرية في البحر المتوسط، وتقوم المفوضية الأوروبية بالإشراف على الشبكة من أجل حماية البحر المتوسط، ويقع مقرها في موناكو في فرنسا.

أسباب انتشار قنديل البحر طبقا لتقرير وزارة البيئة

وقد أشارت وزارة البيئة إلى أسباب انتقال القناديل البحرية على مستوى البحار والمحيطات على وجه العموم وقالت، أنه ظاهرة طبيعة ناتجة عن  التغيرات المناخية والصيد الجائر للأسماك والسلاحف البحرية  بالإضافة إلى التلوث.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.