3.1 مليون دولار دفعت لتونا عملاقة في مزاد التونة الأول في السنة الجديدة باليابان

دفع رجل أعمال مبلغا قيآسيا وصل إلى 3.1 مليون دولار لسمكة تونا عملاقة يوم السبت، في الوقت الذي أقام فيه سوق تويوزو الجديد للأسماك في طوكيو مزاداً علنياً، وهو أول مزاد له في العام الجديد.

3.1 مليون دولار دفعت لتونا عملاقة في مزاد التونة الأول في السنة الجديدة باليابان 1 6/1/2019 - 5:51 م

توقفت العطاءات عند سعر ضخم يبلغ نحو 3.1 مليون دولار للسمكة الضخمة البالغ 278 كجم (612 باوند) – وهو نوع من الكائنات المهددة بالانقراض – الذي يقع قبالة الساحل الشمالي لليابان.

دفع “كيوشي كيمورا” السعر الأعلى، والذي زاد بأكثر من الضعف عن الرقم القياسي السابق البالغ 155 مليون ين عام 2013. زقال كيمورا بعد المزاد “اشتريت تونة جيدة، وكان السعر أعلى مما كان متوقعًا في البداية، ولكن أتمنى أن يتناول عملاؤنا هذا التونة الممتازة”.

وفي أكتوبر / تشرين الأول، انتقل تسوكيجي، وهو أكبر سوق للسمك في العالم وموقع جذب سياحي شهير في منطقة مزدحمة بالمطاعم والمتاجر، إلى تويوسو، وهي محطة غاز سابقة تقع إلى الشرق قليلاً.

افتتحت تسوكيجي في عام 1935، وكانت معروفة بمزاداتها اليومية قبل الفجر من أسماك التونة التي يتم صيدها من جميع أنحاء العالم والتي يستخدمها الجميع من كبار الطهاة السوشي البارزين في ميشلان إلى محلات البقالة العادية.

من المعروف أن تجار الجملة وأباطرة السوشي يدفعون أسعارًا لأكبر وأفضل الأسماك، خاصة في أول مزاد لهذا العام الجديد.

وعلى الرغم من تغيير المكان، بقيت طقوس المزاد ثابتة فقبل الفجر، كان المشترون في الأحذية المطاطية يتفقدون نوعية التونة العملاقة الطازجة والمجمدة من خلال فحص نهاية الذيل المقطعة بدقة باستخدام المشاعل الكهربائية وفرك الشرائح بين أصابعهم.

في الساعة 5:10 صباحاً، دقت أجراس اليد للإشارة إلى أن المزاد جاري، والهواء مليء بصوت المزادات العلنية.

وقال يوشيهيكو أوتاكى، مسؤول بالسوق: “أخيراً، أقيم أول مزاد للسنة الجديدة في سوق تويوسو، لدينا الكثير من التونة هنا مثلما فعلنا في تسوكيجي”.

وقال حاكم طوكيو يوريكو كويكي: “أتمنى بصدق أن يحظى هذا السوق بحب كثير من الناس.”

السوق الجديد، الذي يقع على بعد حوالي 2 كم إلى الشرق، يضم مرافق تبريد على أحدث طراز وما يقرب من ضعف حجم تسوكيجي، أيضاً تويوزو  السوق الجديد يقع في موقع مصنع غاز سابق، وتبين أن التربة ملوثة، مما اضطر السلطات المحلية إلى إنفاق ملايين الدولارات لتنظيفها، مما أدى إلى تأخير الحركة.