كيف تجعلين طفلك واثقاً في نفسه؟


عزيزتي الأُم..

نعرف جيداً أنك تبذلين قصارى جهدك في تربية أبنائك وغرس الخصال الحسنة بهم، وتسعى دائماً وراء الأسباب التي تجعلهم أشخاصاً أسوياء ليعيشوا سعداء وينشئون تنشئة سليمة.

ومن أهم الخصال التي لابد أن تنغرس في أولادك لكي يعيشون سعداء الثقة بالنفس.

مفهوم الثقة بالنفس

أن يكون الطفل مطمئناً ،  متفائلاً ، يَسعد بتكوين صداقات وعلاقات ناجحة مع الأشخاص الآخرين، ولا يحب الانطواء على نفسه ، مؤمن بقدراته الذاتية ، ويعتمد على نفسه ، ويعبر عن ما بداخله بحرية ووضوح بدون تردد وخوف.

وهناك بعض العوامل التي يتأثر بها الطفل وتجعله واثقا في نفسه :

أولاً:  البيئة فهي من أكثر العوامل التي تؤثر علي طفلِك بالسلبِ أو الإيجاب ، وبالتالي يتأثر تأثيراً كاملاً بالبيئة المحيطة حوله، فلا تعطي الفرصة لِأحد ان ينتقد طفلك أو يَذُمه أو يحقّر من شأنُه ، ولا تقارني بينه وبين طفلٍ آخر .

بلِ امدَحيه واذكري له صفاته الحسنة وخاصة أمام الغُرباء، المَدح يجعل الطفل سعيداً وبالتالي يجعله واثق في نفسه ويعطيه حافز لكي يُصلح من شَأنه.

ثانياً : الألعاب الجماعيه فهي مفيده لطفلك، وتجعله أكثر ذكاءاً ، وخاصه لعبه المذيع أو التمثيل أو التدريس او الخطيب فكل هذه الألعاب تجعل الطفل واثق في نفسه يجيد التعبير عن رأيه ، مؤمن بقدراته، ويستحسن أيضا أخذ طفلك للأماكن المفتوحة ومشاركته اللعب لكي يصبح شخصا اجتماعيا.

ثالثاً : شاركيه الإختيار بدون أن تفرضي عليه رأيك ، فمثلا لو خرجتي معه لشراء الملابس، اجعليه يختار ملابسه بنفسه ويختار ألوانها. ولو لم يعجبك اختياره إقنعيه برأيك بدون أن يشعر أنك تفرضيه عليه.

  • رابعًا : تصحيح أخطائهم بهدوء بدون عصبية أو تذمُر، فلا تقولي لطفلك بغضب لن تقدر علي فعل شئ ما، مثلا على حمل كوب او حقيبه، ولكن شجعيه أن يفعلها مع توجيهاتك ولو حاول وفشل صححي الأخطاء بدون عصبيه .

وتذكري دائما عزيزتي الأم أن رسالتك في الحياة هي التربية الصحيحة لأولادك، فكوني لهم بمثابة الأم والأخت والصديقة، والقدوة الحسنة التي ينتهجون نهجه.