قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيرة: قصة الأسد الظالم والنعامة الكذابة

نقدم لكم واحدة من القصص المفيدة ولشيقة التي يبحث عنها الكثيرين ولاسيما الآباء، فسرد قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيرة قبل النوم للطفل بلا شك يجعله يستمتع بوقته معك، بالإضافة إلى فوائدها المتعددة ولعل أهمها التعرف على اللغة وزيادة إدراك الأشياء، وهي كذلك تمرر رسائل تهدف إلى ترسيخ بعض القيم النبيلة لدى الصغار، والتمييز بين الخير والشر، كما توطد العلاقة بين الراوي وهو الشخص الذي يسرد القصة وبين الطفل المتلقي.

موقع نجوم مصرية يتمنى أن تحققوا متعة واستفادة مع قصة الأسد الظالم والنعامة الكذابة.

قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيرة
قصة الأسد الظالم والنعامة الكذابة قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيرة

قصة الأسد الظالم والنعامة الكذابة من قصص الاطفال المكتوبة

في غابة بعيدة بين الجبال عاش أسد عظيم، وكانت كل الحيوانات تخاف من هذا الأسد وتتجنبه، وكلما ظهر لهم هربوا للنجاة بحياتهم.

ذات يوم وبينما كان الأسد يتنزه على ضفاف البحيرة، فإذا به يلتقي نعامة تحاول الحصول على بعض الطعام، وما أن أحست النعامة بالأسد يقترب منها حتى اهتز قلبها من الخوف والفزع، رأت يمينا وشمالا فلم تتمكن من إيجاد مكان جيد للاختباء.
ما لم يكن في علم النعامة أن الأسد لم يكن خارجا من أجل الصيد، وإنما اقترب منها فقط للدردشة معها، ومن شدة خوفها قررت أن تختبئ تحت الرمال معتقدة أنها بذلك ستنجو من بطش الأسد.

غرست النعامة المذعورة رأسها في الرمل، ولأنها لم تعد تستطيع رؤية الأسد بسبب الرمال، ظنت المسكينة أنه كذلك لم يعد يراها.
ولأن مزاج الأسد كان جيداً ذلك اليوم، اقترب أكثر ناحيتها وهو يستغرب سبب قيامها بهذه الحركة البهلوانية المضحكة، وبعد أن رأى أن النعامة لا تنوي إخراج رأسها من الرمل قرر أن يهزها ناحية ذيلها.

قصص اطفال قبل النوم

ما أن شعرت النعامة بوخز الأسد على جسمها حتى وجهت له ركلة قوية فقد بسببها الوعي لفترة، وبعد أن ظنت أن الأسد القوي قد مات بسبب ركلتها شعرت بالقوة والكبرياء، فبدأت تصرخ بقوة وتتباهى على باقي الحيوانات مدعية أنها دخلت في مواجهة حامية مع الأسد انتهت بمقتله.
اندهش الجميع من جرأة النعامة وقوتها وصفقوا لها بل منهم من تمنى لو كان مكانها.

ومع الإعجاب الكبير الذي ابدته الحيوانات تجاه النعامة، ارتفعت ضحكاتهم واحتفالهم بموت الأسد المرعب الذي يفترس ضعافهم كلما شعر بالجوع.
بالغت النعامة في سردها لقصة قتلها للأسد وكيف جرته من ذيله ورمته على الصخور، كما أخبرتهم أنها لم تقبل توسلاته قبل أن تنهي حياته، ومع حماسها الزائد ارتفاع ضحكاتها لم تشعر بالأسد الذي استعاد وعيه منذ فترة، وسمع ما يكفي من كل ما نطقت به من كذب.
فر الجميع خوفاً من بطش الأسد الذي زأر بقوة من شدة الغضب تاركين النعامة تواجه مصيرها المحتوم، وقد أدركت عاقبة الكذب والتهور ولكن بعد فوات الأوان.

العبرة من القصة : يجب على الطفل ألا يختلق أمورا من نسج خياله ويحكي عنها على أساس أنها واقع.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.