كيف تجعل الميت يفرح في قبره؟.. عالم أزهري يجيب

بعد رحيل قريب أو عزيز، نفقد التواصل معهم ويصبح كل شيء عنهم يحتاج إلى معاملة خاصة، هكذا يفكر البعض. كل ما سبق هو غير صحيح، الموتى لهم عالمهم الخاص لكنهم يشعرون بنا ويمكن أن نجعلهم يفرحون أو يحزنون. كيف ذلك؟ ستعرف في السطور التالية.

عدم الزيارة لا تحزن الميت بقدر حزنه من أشياء أخرى

 قال الشيخ رمضان عبد الرازق، عضو الهيئة العليا للدعوة بالأزهر الشريف: إن عدم الزيارة لا تحزن المتوفى لأنها تخص الزائر، ولكن ما يحزنه هو عدم الدعاء له وألا يقوم ذويه بعمل أعمال خير من أجله، مثل الدعاء والصدقات وغيرها.

الموتى يشعرون بالزيارة

أكد الشيخ رمضان عبد الرازق، في إحدى حلقات برنامج “الدنيا بخير” على قناة “الحياة”: أن الميت يشعر بالزيارة، وأي عمل صالح أو دعاء أو صدقات نقوم بها من أجله تصل إليه.

أكثر شيء يفرح به الميت في قبره

أكد الشيخ رمضان على أن الدعاء يفرح الميت في قبره مستشهدا،  بقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: “ما الميت إلا كالغريق المتغوث- أي يبحث عن من يغيثه- ينتظر دعوة من أخ أو أب أو ابن أو أخت، فإذا جاءته فرح بها أشد من فرح أحدكم بالدنيا وما عليها”.

وتابع: عندما تذهب له الدعوة تنقل له على طبق من نور، ويقال له هذا من فلان بن فلان ولدك.

الراحلون يشعرون بنا، كل ما في الأمر أن المتوفى ذهب إلى عالم مختلف، لكن ذلك لا يعني أن نحذفه من ذاكرتنا ولا يكن له نصيب من دعائنا.

 تذكروهم في كل وقت وادخلوا عليهم الفرحة كل يوم بالدعاء واذهبوا إليهم ولا تجعلوهم يشعرون بأنهم لم يتركوا أثرا في الدنيا يجعل أحدا يسأل عنهم ويودهم ويدعو لهم.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.