الدول التي امتنعت عن التصويت ضد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة

في تحدى واضح لقرار الرئيس الأميركي امتنعت بعض الدول عن التصويت، وبلغ عدد الدول امتنعت عن التصويت 35 دولة. وقد وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالأغلبية على قرار يدين قرار ترامب بشأن القدس عن التصويت. فيما عارض قرار الجمعية العامة 9 دول. وقد عقدت الجمعية العامة جلسة طارئة مساء أمس وكانت الجلسة بعنوان “متحدون من أجل السلام” لمناقشة مشروع قرار مقدم من تركيا واليمن يرفض قرار الرئيس الأميركى دونالد ترامب.

35 دولة امتنعت عن التصويت لصالح فلسطين
الدول التي امتنعت عن التصويت ضد قرار الجمعية العامة
الجمعية العامة للأمم المتحدة

الدول التي امتنعت عن التصويت

الدول التي امتنعت عن التصويت بلغ عددها 35 دولة ووقفت على موقف الحياد وهى:

1- انتيجوا باربودا

2- الارجنتين

3- استراليا

4- جزر الباهاما

5- بنين

6- بوتان

7- البوسنة والهرسك

8- الكاميرون

9- كندا

10- كولومبيا

11- كرواتيا

12- التشيك

الدول التي امتنعت عن التصويت

13- الدومنيكان

14- غينيا الاستوائية

15- جزر فيجي

16- هاييتي

17- المجر

18- جاميكا

19- كيريباتي

20- لاتفيا

21- ليسوتو

22- مالاوي

23- المكسيك

24- بنما

25- باراجواى

26- الفلبين

27- بولندا

28- رومانيا

29- رواندا

30- جزر سولومون

31- جنوب السودان

32- ترينداد وتوباجو

33- توفالو

34- أوغندا

35- فانواتو

الدول التي رفضت قرار الجمعية العامة

قامت  9 دول بالتصويت ضد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذين يدين قرار ترامب بأن تكون القدس عاصمة لفلسطين وضمت كل من:

1- جواتيمالا

2- هندوراس

3- إسرائيل

4- جزر مارشال

5- ميكرونيزيا

6- نورو

7- بالاو

8- توجو

9- الولايات المتحدة الأمريكية

أردوغان يطالب رتامب بحسب قراراه

طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الأمريكي ترامب بحسب قراره بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك عقب تصويت الأمم المتحدة برفض القرار الأمريي. ورحب أردوغان بقرار الجمعية العامة عبر تغريدة له على تويتر قائلا: نرحب بسعادة بالغة بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة.

أعربت الجمعية العامة عن أسفها البالغ تجاه القرارات الأخيرة المتعلقة بمدينة القدس، وأكدت على أن أى إجراءات تهدف إلى تغيير طابع مدينة القدس هي باطلة وليس لها أثر قانوني. طلبت الجمعية العامة من الدول عدم إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، إعمالا بقرار مجلس الأمن رقم 478، وعدم الاعتراف بأى إجراءات مخالفة لتلك القرارات.

قال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية: إن هذا القرار يعبر مجددا عن وقوف المجتمع الدولي إلى جانب الحق الفلسطيني. وأضاف أبو ردينة: هذا القرار يؤكد مرة أخرى أن القضية الفلسطينية العادلة تحظى بدعم الشرعية الدولية، ولا يمكن لأي قرارات صادرة عن أي جهة كانت أن تغير من الواقع.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.