حليمة يعقوب أول امرأة لرئاسة سنغافورة

تؤدي اليوم الخميس، حليمة يعقوب، اليمين الدستورية للبلاد، بعد وصولها إلي سدة الحكم في سنغافورة، كأول امرأة في منصب تصل إلي هذا المنصب،

حليمة يعقوب اول رئيس امرأة في سنغافورة

يذكر أن حليمة يعقوب تتولي الرئاسة بالتعيين دون الانتخاب، وفي ظل ظروف عدم ترشيح أي منافس على منصب الرئاسة، في سنغافورة والتي تعتبر واحدة من أغني دول المنطقة والأكثر استقراراً.

وقالت في أول تصريحاتها، بشأن المنصب ” أعد بخدمة الجميع، وبتأدية عملي بكثير من العمل الدؤوب والالتزام.

وجدير بالذكر أن سنغافورة، قد قررت أن تكون الرئاسة بتلك المرة من نصيب أقلية الملايو، التي تنتمي لها، حليمة يعقوب، وهذا النظام المعمول به، في سنغافورة، في تولي رئاسة البلاد، إنما يهدف إلي تعزيز شعور الجميع بالتعدد العرفي والثقافي، فتولي منصب الرئاسة في سنغافورة، هو منصب شرفي.

أسباب اختيار حليمة يعقوب رئيسة للبلاد

حليمة يعقوب، شخصية سياسية، ولها خبرتها السابقة كرئيسة سابقة للبرلمان لمدة ثلاث سنوات، ووفقاً لقواعد الترشيح المعمول بها، فنظراً لتلك الخبرة، بجانب كونها من أقلية الملايو ومسلمة الديانة.

وبحسب تصريحات إدارة الانتخابات بسنغافورة أن أربعة مرشحين للمنصب بخلاف حليمة لم يحظ إثنين منهم بالموافقة، في حين أن الإثنين الآخرين ليسا من إقليم الملايو.

وعبر مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عن توقعاتهم بأن اختيار حليمة يعقوب، في هذا المنصب سوف يجلب معه الكثير من الجدل، في ظل الانتقادات الموجهة للقواعد المتبعة في اختيار المرشح للمنصب الرئاسي في البلاد.

وصرحت جمعية حقوق المرأة للعمل والأبحاث في البيان الصادر عنها، أنها كانت تتوقع بذل جهوداً أكثر، من أجل تحسين فرص على نطاق أوسع لنساء سنغافورة، في تلك المشاركة السياسية، وأن القواعد والإجراءات المعمول بها في اختيار حليمة، لم تعكس تلك الصورة.

أما عن تاريخ أقلية إقليم الملايو، في الوصول إلي منصب رئاسة البلاد، فقد شغل يوسف اسحق هذا المنصب في الفترة ما بين 1965 إلى 1970، بعد انهيار الاتحاد القائم ما بين سنغافورة وماليزيا، في حين كان لي كوان يو بصفته رئيس وزراء البلاد، هو ممثل السلطة التنفيذية للبلاد.

وتعد سنغافورة الواقعة جنوب شرفي قارة آسيا واحدة من أغنى البلاد في المنطقة وأكثرها استقراراً من الناحية السياسية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.