ما هو الإستنساخ؟ وكيف يتم وماهي أسباب القيام به؟ وما هو موقف الإسلام من الإستنساخ؟


لعلك سمعت من قبل عن عملية الإستنساخ، أو قد تكون على الاقل سمعت عن النعجة “دوللي”أول حيوان ثدي مستنسخ في التاريخ.

فما هو الاستنساخ؟ وكيف يتم وما هو موقف الإسلام من الاستنساخ؟

الاستنساخ هو عملية نسخ جينية للكائن الحي، أو يمكن القول أنها عبارة عن نقل النواة من خلية كائن حي إلى بويضة تمت إزالة النواة منها، ويتم بعد ذلك توجيه تيار كهربائي لدمج النواة والبويضة معاً وبالتالي يتم تكوين الجنين داخل الرحم.

ينتج عن الإستنساخ ولادة كائن حي مطابق تماماً للكائن الذي تم أخذ النواة منه، ونعني أنه يكون مطابقاً جينياً ووراثياً وشكلياً أيضاً.

ويجدر بالذكر أن العلماء استطاعوا استنساخ  عدد من المواد البيولوجية مثل أنسجة الجسم.

وفي عام 1996 وتحديداً يوم الخامس من يوليو في “أدنبورغ”في أسكتلندا، تم إحداث طفرة كبيرة في علم الوراثة حيث شهد العالم مولد النعجة “دوللي”وتعتبر دوللي أول حيوان ثدي مستنسخ في التاريخ، حيث قام العلماء باستنساخ سحلية من قبل لإجراء أحد التجارب عليها لكن النعجة “دوللي”كانت تجربة فريدة من نوعها لاسيما أنها كانت مطابقة تماماً للنعجة الأم التي جرى استنساخها منها لكنها نفقت في عام 2005 وتوجد جثتها محنطة في متحف اسكتلندا الوطني.

ويجري العلماء الآن أبحاثاً لمعرفة ما إذا كانت العملية يمكن تطبيقها على البشر، ولكن تعد عملية الاستنساخ على البشر عملية لا أخلاقية ويحرم إجرائها في كل دول العالم ما عدا الصين، حيث تمت هناك أيضاً عملية استنساخ ناجحة على إثنين من القرود.

إسمع الخبر بدلاً من قراءته:


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.