اليوم العالمي لإنترنت أكثر أماناً ودور فئات المجتمع في الاستخدام الأفضل للإنترنت

اليوم هو السادس من فبراير اليوم العالمي لإنترنيت أكثر آماناً الذي أقرته   مؤسسة ” إنسيف” لهذا العام حيث تحتفل بمرور 15 عام على تأسيسها من قبل الاتحاد الأوربي، وتُعنى هذه المبادرة بضم أفراد وجماعات ومؤسسات لها دورها في التوعية حول مخاطر الإنترنت والحد من سلبيات استخدامه وهذه السنة حملت شعار ” تواصل، ابتكر، وانشر الاحترام، الإنترنت الأفضل يبدأ من عندك”

هناك ظواهر سلبية خطرة منتشرة عبر الإنترنت بدعوى أنه مجال مفتوح بدون رقابة أو محاسبة!

وأهم هذه الظواهر:

1- التنمر الإلكتروني أو البلطجة الإلكترونية: هي كل إساءة يتعرض لها الفرد من شتم- ذم- تشهير- إساءة سمعة- خطاب كراهية…

2- التحرش الجنسي الإلكتروني وهي خطرة جداً، تؤدي إلى الإكتئاب، أمراض نفسية خطيرة توصل للإنتحار، ويندرج تحت هذه الظاهرة أيضاً الاستغلال والابتزاز الجنسي للكبار والصغار.

3- غسيل العقول: زرع مفاهيم الكره والعنف والتطرف والإرهاب وتجنيد شباب وأطفال من كافة الدول لهذه الأمور وزرع مفاهيم لا أخلاقية ولا إنسانية وزرع فكرة الانتحار والتشجيع عليها.

دور كل فئات المجتمع لخلق بيئة إنترنت آمنة وإيجابية:

1- دور الشباب والأطفال: 

أن يكونوا أكثر وعي لمخاطر الإنترنت، وخلق فرص إيجابية للتعلم والاستفادة وتطوير مهاراتهم وإبداعاتهم عبر الإنترنت وأن يحدّوا من الإساءة والتنمر..

2- دور الآباء والأمهات: 

أن يكونوا قدوة حسنة لأطفالهم، تعليمهم استخدام التكنولوجيا بأمان وإيجابية، التحديد من وقت استخدام التكنولوجيا، حوار مفتوح ومثمر مع الأبناء.

3- المعلمين والمشرفين والعاملين في مجال الرعاية الاجتماعية:

خلق شبكة إنترنت أفضل من خلال تزويد التلاميذ والطلاب بمهارات محو الأمية الرقمية وتطوير مهاراتهم في التفكير النقدي مما سيتيح لهم التنقل بشكل أفضل في عالم الإنترنت، تعليمهم مهارة الكتابة على الإنترنت والتعبير عن ذاتهم من خلال إنشاء محتوى خاص مع الإشراف عليهم.

4- صُناع القرار والسياسين: 

من خلال سن قوانين تحد من مخاطر الإنترنت وعقوبات رادعة لمسيئي الاستخدام، ووجود فرص في المناهج الدراسية خاصة بالأطفال للتعرف على السلامة عبر الإنترنت.

5- الصناعة:

توفير برامج للحماية والأمان، برامج تقنية تعزز المحتوى الإيجابي، تقديم دعم ومشورة واضحة للسلامة.

6- كافة أفراد المجتمع:

الاستخدام الأمثل للإنترنت يبدأ من عندك، عندما لا تسيء لغيرك، عندما تنشر المحتوى الإيجابي، وعندما تبلغ المسؤولون عن المحتوى الغير الأخلاقي والغير القانوني.