التخطي إلى المحتوى
ماذا قال أينشتاين عن موت العالم المصرى مصطفى مشرفة

 

s1npwx2500

توفي في 15 يناير 1950م  على مصطفى مشرفة،ويشاع أنه توفي مسموما وقيل أن أحد مندوبي الملك فاروق كان وراء وفاته بسبب ما عرف عن غيرة فاروق منه حتي أنه عزله عن منصب رئيس جامعة القاهرة بالإنابة و عن منصب وكيلها نكاية فيه.

كما قيل أيضا أن جهاز الموساد الإسرائيلي ربما يكون متورط في وفاته و ذلك بسبب اصرار د. مشرفة علي إدخال تطبيقات علم الذرة إلي مصر و هذا هو الأمر الأكثر تأكيد.

أينشتاين  كان يتابع أبحاث مشرفة وقال عند موته …. ( لا أصدق أن مشرفة قد مات ، إنه لا يزال حياً من خلال أبحاثه ) .

‏كان من تلاميذه‏ فهمي إبراهيم ميخائيل وعطية عاشور وعفاف صبري وسميرة موسى ومحمود الشربيني .

و الجدير بذكر أن مشرفه هو اصغر عالم عرفه العلم كلة ،فعلى المستو العلمى كان مشرفة أحد القلائل الذين عرفوا سر تفتت الذرة وأحد العلماء الذين حاربوا استخدامها في الحرب.. بل كان أول من أضاف فكرة جديدة وهي أن الهيدروجين يمكن أن تصنع منه مثل هذه القنبلة.. إلا أنه لم يكن يتمنى أن تصنع القنبلة الهيدروجينية ، وهو ما حدث بعد وفاته بسنوات في الولايات المتحدة وروسيا..

والذي اعتقد ان علمه الذي جاهد في سبيل تنفيذه وتطبيقه كان سيحقق فارق في مستقبل مصر ومستقبل اولاده والكثير في مجال الطاقة النووية.

ولهذا يعتقد ان المساد هى الوحيدة المستفيدة من موته.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.