ذكرى وفاة فاتن فريد قصة مقتلها التي هزت أرجاء مصر


فاتن فريد والتي كان الشبه بينها وبين المطربة وردة الجزائرية كبير لدرجة ملحوظة حتى تم إطلاق عليها لقب شبيهة وردة، لمعت في سماء الفن بصوتها القوي وهو ما جعل منها مطربة لها جمهور عريض في جميع أرجاء الوطن العربي.

فاتن فريد تعتزل الأضواء خوفًا من مصير  وداد حمدي

بعد حادث وفاة وداد حمدي الشهير حيث كانت نهايتها على يد الريجيسير الخاص بها شعرت بالخوف وقررت الابتعاد عن الأضواء بشعور خفي لا تفسير له في العلم، فأحيانًا نشعر بشيء خفي ولا ندري لما هذا الشعور وكان شعور فاتن فريد حيال مقتل وداد حمدي هو ذاك الشعور الخفي وكأن القدر يخبرها بطريقة لا واعية عن المصير الذي ينتظرها، فقررت بعد الحادثة الشهيرة الابتعاد تمامًا عن الأضواء واكتفت بدورها كأم وزوجة لرجل أعمال.

قصة مقتل فاتن فريد

كان القدر على موعد مع فاتن فريد ففي يوم الخامس عشر من فبراير عام 2007 كان موعدها لتلاقي ربها بنفس الطريقة التي شعرت بالخوف منها منذ سنوات قليله وفي يوم الحادث ذهب إلى منزلها أحد العاملين لدى زوجها والذي كان قد فصل من عمله ذهب إليها كي يتوسل لها أن تتوسط عند زوجها كي يزده إلى عمله مرة أخرى.

ويبدو أن خطأ العامل كان يستدعي أن تناقشه معه وتبين خطاؤه الذي أرتكبه وأحتدم النقاش بينهم  حتى قام العامل بأخذ سكين وغرزة في أحشائها مسدداً عدة طعنات حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.