رئيس هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”: الاستثمار في العنصر البشري ثروة قومية لمصر

قال الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، المهندس عمرو محفوظ، إن الاستثمارةفي العنصر البشري يعد ثروة قومية للدولة المصرية، مشيراً إلى الاهتمام بتقديم برامج تدريبية للشباب في كافة المجالات الرقمية من أجل توفير فرص عمل في الشركات وفي مختلف القطاعات التكنولوجية أو لتشجيع الشباب على تأسيس شركات ناشئة وبدء أنشطة جديدة، متابعاً: “منظومة هواوى تتماشى مع بناء القدرات ومن بينها برنامج بذور من أجل المستقبل، مع مساعى وجهود “إيتيدا” لبناء القدرات الرقمية لدى الشباب المصري”.

رئيس هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا": الاستثمار في العنصر البشري ثروة قومية لمصر

وأضاف محفوظ، أثناء تخريج دفعة جديدة من الطلاب المشاركين بالنسخة الثامنة من البرنامج التدريبي لشركة هواوى “بذور من أجل المستقبل، أن الهيئة تتطلع إلى استمرار التعاون مع جميع الشركاء في القطاع الخاص، بما في ذلك شركة هواوي، للوصول إلى أكبر عدد من الشباب في جميع أنحاء مصر، موضحاً أن مصر تتميز عن غيرها من الدول بوفرة خريجي الجامعات الذين يتجاوز عددهم 600 ألف سنوياً، من بينهم 60 ألف خريج متخصص في مجال تكنولوجيا المعلومات.

ذكرى تدشين العلاقات الصينية المصرية

من جهته شدد الوزير المفوض بالسفارة الصينية، جانشانغ تشاويانغ، على أهمية العلاقات المصرية الصينية وجهود هواوي في تمكين الشباب المصري وتنمية مواهبهم، قائلاً إن النسخة الثامنة من برنامج شركة هواوي “بذور من أجل المستقبل”، تتزامن مع الذكرى الـ66 لتدشين العلاقات المصرية الصينية، والتي تشهد أفضل مراحلها في هذه الفترة مع تنامي العلاقات السياسية المتبادلة بين البلدين، بما يعزز التعاون والتواصل الثقافي والإنساني للمضى قدمًا نحو بناء مجتمع أفضل.

رئيس هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا": الاستثمار في العنصر البشري ثروة قومية لمصر

وتابع: “نظرًا لأن الشركات الصينية العاملة في السوق المصري تشارك في عملية البناء والتنمية، فإنها تضطلع أيضًا بمسؤولياتها الاجتماعية لخدمة مصالح الشعب المصري، وتعد هواوي إحدى هذه الشركات، حيث توفر فرصًا قيّمة للطلاب للتعلم والدراسة في مجالات التكنولوجيا والعلوم المتقدمة، مع إثراء الجانب الثقافي والمعرفي لتعزيز الإبداع والابتكار لديهم، مما يساهم في دعم الرؤية الرقمية لمصر، وتعزيز التعاون وتنمية العلاقات الصينية المصرية”.

اترك تعليقاً