لغز رحيل السندريلا سعاد حسني بين القتل والانتحار

سعادة حسني، فنانة مصرية شاملة، برعت في تقديم العديد من الأدوار، سواء التليفزيون والسينما، وبرعت في تقديم الاستعراضات الغنائية والراقصة، وتركت بصمة واضحة لدى المشاهدين.

لغز رحيل السندريلا سعاد حسني بين القتل والانتحار 1 11/7/2016 - 2:48 م

حتى الآن حادثة وفاة سعاد حسني غير معلومة وتسبب جدلاً بين الحين والآخر، وذلك على إثر سقوطها من شرفة منزلها في العاصمة البريطانية لندن في ظروف غامضة، وهناك العديد من الأخبار التي تؤكد مقتلها وليس انتحارها كما تقول بعض الصحف الأخرى، ولكن تبقى الحقيقة في النهاية غامضة.

و قد نشر في وقت سابق مجموعة من الوثائق عبر موقع الفجر، وتلك الوثائق أكدت أن سعاد حسني تم قلتها، وكان طرف فيه قتلها رجال مبارك، حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق، وصفوت الشريف، الذي قيل أنه متورط في قضايا من هذا النوع مع كثير من الفنانين.

مقالات تهمك:

صور | شاهد شبيه الفنان عادل امام وسر ابعاده عن مصر

لماذا غضبت سوزان مبارك من الفنانة الراحل وردة الجزائرية، وكيف تعامل أمن الدولة في هذا الشأن

صورة.. هل تتذكرون الفنانة هند رستم.. شاهد صورة ابنتها وكيف اصبح شكلها الان

تعرف على زوجة الفنان أحمد صيام الفنانة الشهيرة التي لم يعرفها الجمهور

و في أخبار تم نشرها في وقت سابق أيضًا، تركد أن سعاد حسني تم تجنيدها لصالح المخابرات المصرية، بعدما حاولوا تجنيدها عن طريق إبتزاز شريط فاضح صوره لها صفوت الشريف مع ضابط مصر تعرفت عليه على أنه فرنسي الجنسية بسبب ملامح وجهه الأوروبية.

و فور علم صفوت الشريف بكتابة سعاد حسني لمذكراتها، انتابته حالة من الهرج والمرج بسبب ما ستحتويه هذه المذكرات، وهناك أقاويل أن تلك المذكرات كانت ستحتوي على أسماء أشخاص مصرية وعربية وأجنيبة قامت سعاد حسني بعلاقات جنسية معهم.

و كثرت الأخبار حول هذا الشأن وقيل حينها أن صفوت الشريف أبلغ سعاد حسني بضرورة التوقف عن كتابة المذكرات، وعندما رفضت تلك الأوامر كان مصيرها التصفية الجسدية.

و في خبر نشرته جريدة الوفد الاليكترونية، أكد أحد المصادر، أن سعاد حسني أقامت علاقات جنسية مع رجال عرب وأجانب بهدف الخضوع للمطالب المصرية، وأن التهديد الوحيد لرئيس دولة عربية أسوية كان من المفترض أن يخضع للطلب المصري، وفي حال رفضه سيتم نشر فيديو له في أوضاع مخلة مع سعاد حسني، ولكن الرئيس العربي المذكور لم يبالي، وقال لهم أعطوني نسخة حتى أعرض الفيديو في التليفزيون الرسمى ببلدي، حتى يعرف شعبي أنني رفعت رأسهم بمصر.

و في النهاية يبقى لغز مقتل سعاد حسني محيرًا للجميع.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.