الصحف البريطانية تتحدث على ما يجري في الغوطة الشرقية

وصفت الصحف البريطانية، ما يحدث للأطفال السورية، اليوم  نتيجة القصف الجوي،  في الغوطة الشرقية، ب  أنه جهنم على الأرض، أنه حدث غير إنساني، يستحق سرعة التحرك؛ من أجل مساعدة هؤلاء المتضررين.

وفقاً لمه صرحت بيه صحيفة ” التايمز البريطانية”، أن ما يحدث في دولة  سوريا، من عام 2011 إلي الآن من تدمير وتخريب،  هو جهنم على الأرض.

وأضافت أيضاً، أن هناك أمل ضعيف جداً، في أن يتوصل المجلس الأمني الدولي لحل هذه المشكلة ووقف الدماء المتناثرة في كل ربوع سوريا.

وقالت صحيفة ” جارديان البريطانية” أن الوضع الصحي في الغوطة الشرقية، يكاد أن ينهار، إستهدفت الحكومة السورية 22 مستشفى وعيادة طبية حتى الآن.

و كما أكد معظم الأطباء، أن هناك 3 مستشفيات فقط، هي التي تعمل الآن على إسعاف المصابين، هي ممتلئة بالجرحي الآن.

وأوضحت  الأطباء أيضاً،  أن هناك تزايد مستمر في الإقبال على 3 مستشفيات؛ بسبب القصف المستمر ليوم الخامس على التوالي.

وأشارت الصحيفة، أن الحكومة السورية هي التي تقوم بتفجير هذه المستشفيات بالصواريخ، أن النظام السوري هو الذي يضرب الغوطة الشرقية.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية “BBC”، أن الجيش السوري، قام بإسقاط منشورات عن طريق مروحيات عسكرية، يطالب فيها  أهالي الغوطة الشرقية بالرحيل؛ ذلك حتى يتمكنوا من السيطرة على المعارضين المسلحين.

وكانت هذه المنشورات، تطالب الأهالي بالرحيل في مسارات محدودة، التوجه إلي مخيمات مؤقتة.

وعلى جانب آخر طلب الجيش السوري من المسلحين، تسليم أنفسهم، وفقاً للإجراءات الأمنية.

فقابل المسلحون هذا الطلب بالرفض، مما أدي إلي تعرض المنطقة لقصف مكثف من قبل الحكومة، أسفر عن هذا مقتل 400 شخص وقتل 40 شخص من المعارضة.

كما أطلق المسلحون، قذائف تجه دمشق، في أحياء جرمان والقصاع وباب توما والعباسين، أدي ذلك إلي خلو الشوارع وغلق المحلات التجارية، أسفرت عن هذه القذائف  مقتل 3 أشخاص وإصابة 32 آخرين.

ويعقد  مجلس الآمني الدولي، التابع لمنظمة الأمم المتحدة الأمريكية، الآن إجتماعاً من أجل  وضع قراراً للإيقاف إطلاق النار وتوصيل المساعدات للمصابيين.