هل تخيلت أين ذهب جدار برلين بعد سقوطه

سقط جدار برلين في 9 نوفمبر عام 1989، بعد أن فصل العاصمة برلين إلى نصفين على مدى 28 عاما، وقد قام سياح وسكان العاصمة بجمع  قطعا من الجدار، و قام بعض من الباعة المتجولون ببيع قطع الجدار على شكل ميدالية، وحتى يوجد قطع منه على سطح المريخ، وتباع منه القطعه الملونه ب5 يورهات تقريبا وترتفع قيمتها حسب حجمها.

جدار برلين

إلى أن انتشرت قطع الجدار حول العالم ووصلت إلى كل القارات. نُصبت قطع الجدار في المتاحف وفي النصب التذكارية في بلدان عديده.

و يقول المؤرخ هانز هيرمان هيرتله من مركز البحوث التاريخية في بوتسدام. “أصبح (الجدار) ذا قيمة كبيرة بعد أن فقد معناه المرعب”.

وقد بني الجدار في عام 1961 من قبل جهورية ألمانيا الديمقراطية لوقف التعسف الاقتصادي الذي عانته، بسبب هجرة الناس منها إلى الجزء الغربي لألمانيا. فقد هاجر أكثر من 1.6 مليون ألماني من شرق البلاد إلى غربها.

و قد بفي جزء بسيط من الجدار قائما في قلب العاصمة برلين، ليبقى ذكرى للحرب الباردة. لكن قطعا صغيرة وكبيرة منه أضحت تباع كتذكار وهدايا تُذكر بالفترة التي قسمت العالم إلى شطرين. بعضها أصبح ميدالية للمفاتيح، البعض الآخر ربط بمغناطيس ليعلق على باب الثلاجة، أو وضع على طاولة المكتب أو على جدار المنزل.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.