ازدواجية المعايير وانتهاكات للخصوصية ومعلومات مضللة.. عملاق السوشيال ميديا يتلقى العديد من الاتهامات

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، في بيان قامت بنشره، عن تسريبات أخيرة تتعلق بفضيحة عملاق السوشيال ميديا “الفيس بوك”، بخصوص بعض الاتهامات التي تم توجيهها، والتي تضم “ازدواجية بالمعايير وسوء إدارة متعمد وسلسلة من الانتهاكات لخصوصية المستخدمين والمعلومات المضللة والأكاذيب التي يتم نشرها ولم تتمكن المنصة من ردعها”، هذا على الرغم مما زعمته المنصة حول قيامها بالسنوات الخمسة الأخيرة بإنفاق 13 مليار دولار في محاولة منها لمكافحة الانتهاكات ومنع انتشار المعلومات المضللة.

فضيحة تضرب الفيس بوك

فضيحة تضرب الفيس بوك

وقد رد نائب رئيس فيسبوك للشؤون العالمية “كليج”، على حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي، أن القصة التي نشرتها صحيفة وول ستريت، تحدثت عن سوء إدارة متعمد، لما تحاول الشركة القيام بها، بجانب الدافع الخاطئ الذي ألصقته الجريدة لقيادة الشركة وموظفيها، وقال كليج: أن الإدعاء بقيام الفيس بوك بإجراء بحث ثم تجاهله بشكل منهجي لهو أمر زائف، وأضاف في البيان الذي قام بنشره “فيسبوك فهم المسؤوليات الكبيرة التي تأتي مع تشغيل المنصة العالمية، وأخذها على محمل الجد”.

وفيما يخص المعلومات المضللة التي تم نشرها من خلال الفيس بوك حول لقاحات كورونا، فقد أكد كليج أن التقاطع بين المستخدمين وبين وسائل التواصل لا يزال مشكلة متنامية، وكشف عن احتواء منصتي الفيس بوك وانستجرام على ما يزيد عن ال20 مليون منشور، تتناول جميعها معلومات مضللة عن الجائحة، وذلك منذ تم إعلان الوباء وحتى حلول يونيو الماضي، وكشف عن معايير الفيس بوك للإدعاءات الكاذبة بهذا الشأن، والتي عددها 65 معيار، ومن شأنها الدفع بالفيس بوك لحذف تلك المنشورات.

فضيحة تضرب الفيس بوك
فضيحة تضرب الفيس بوك

تغييرات انستجرام

وكشفت وول ستريت في تقريرها، تفاصيل التغييرات التي أجرتها الشركة على تطبيق انستجرام، والتي تسببت في جعل التطبيق ملجأ لمهربي والمتاجرين في البشر، خاصة في الدول الفقيرة والنامية، وتلقت المنصة بالفترة الأخيرة العديد من الانتقادات على خلفية مساعدتها في تدمير الصحة العقلية للمراهقات.




اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.