إسرائيل تضم المغرب لأحضانها تحت شعار “الحملات التطبيعية” وترامب يمثل الركن الرئيسي في الصفقة

اتفقت إسرائيل والمغرب اليوم الخميس على تطبيع العلاقات في اتفاق تم التوصل إليه بواسطة الولايات المتحدة الأمريكية، مما يجعل المغرب رابع دولة عربية تنحي الأعمال العدائية مع إسرائيل جانباً في الأشهر الأربعة الماضية، أما الدول الأخرى فكانت الإمارات والبحرين والسودان.

إسرائيل تضم المغرب لأحضانها تحت شعار "الحملات التطبيعية" وترامب يمثل الركن الرئيسي في الصفقة 1 10/12/2020 - 9:42 م

وكجزء من الاتفاقية غير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السياسة الأمريكية القائمة منذ فترة طويلة واعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، حيث قال البيت الأبيض في بيان رسمي أن ترامب ختم الاتفاق في مكالمة هاتفية مع العاهل المغربي الملك محمد السادس اليوم الخميس.

وقد نشر الرئيس دونالد ترامب تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قائلاً فيها:”اتفق للتو كل من إسرائيل والمملكة المغربية على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة، وهو ما يمثل إنجازاً هائلاً من أجل السلام في الشرق الأوسط”.

بموجب هذا الاتفاق سيقيم المغرب علاقات دبلوماسية كاملة ويستأنف الاتصالات الرسمية مع إسرائيل ومنح تحليقات جوية و رحلات جوية مباشرة من وإلى إسرائيل لجميع المواطنين الإسرائيليين.

ولكن في الجانب الآخر انتقد الكثير من الفلسطينيون اتفاقات التطبيع التي قامت إسرائيل بشنها خلال الفترة الآخيرة، زاعمين أن الدول العربية انتكست قضية السلام بالتخلي عن مطلب طويل الأمد بحيث يقضي بالتخلي عن الأرض لدولة فلسطينية قبل أن تحصل على الاعتراف.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.