أضرار الاحتباس الحراري وما سيقع بسبب ذوبان الجليد من كوارث بالشرق الأوسط

ظاهرة الاحتباس الحراري وتأثيرها على ذوبان الجليد، وما لذوبان الجليد من تأثير سلبي على مناطق عدة، وخاصةً الشرق الأوسط، حيث تقع كوارث عدة نذكرها توضيحًا وتفصيلاً فيما يلي من سطور، ولكن الدهشة هنا تأتي من هذا العام الكبيس 2020م، ولماذا يفعل بنا هذا، حيث أنه يوالينا بالكوارث الواحدة تلو الأخرى، منذ بدايته، بل من قبل أن يبدأ حيث بدأت هجمة كورونا من آخر عام 2019م بشهر ديسمبر، وللآن لم تتوانى ولا تقل.

الاحتباس الحراري

صور فوتوغرافية لظاهرة الاحتباس الحراري توضح خطورتها على التغيرات المناخية

أخذ مستكشف عدة صور فوتوغرافية؛ توضح:

  • مدى خطورة وتأثير ضار للاحتباس الحراري
  • وشاهد كل ما يصاحبها من التغيرات المناخية المنعكسة على ذوبان الجليد وانهياره
  • رصد هذا المشروع للتصوير الفوتوغرافي ما يحدث «قبل وبعد» بجبال منطقة باتاغونيا
  • وهي الجبال الواقعة في جنوبي الأرجنتين وشيلي
  • شاهد في الصور التأثير الدراماتيكي لما يحدث من تغيرات مناخية تحدث في الطبيعة

ذوبان وانهيار الأنهار الجليدية

قام المستكشف/ كريستيان دونوسو بالمقارنة في الصور المأخوذة عن طريق المستكشف ألبرتو دى أجوستيني التي كانت في عام 1913م، وهو جزء من مشروع كان في عام 2018م تحت عنوان Ice Postcards.

وفي هذا النطاق كرس كريستيان دونوسو آخر 24 سنة بحياته؛

  • للبحث والكشف عن كم وحجم تأثيرات التغير المناخي في الطبيعة
  • ووضح أن تأثير الحرارة العالمي بدأ منذ عام 1996م
  • حين كان يغامر في جبال لمنطقة باتاغونيا
  • تلك الجبال تعتبر مكان لأكبر الكتل الجليدية بنصف الكرة الجنوبي في خارج القارة القطبية الجنوبية

رحلات ألبرتو دي أجوستيني الاستكشافية

شرع المستكشف دونوسو بالاشتراك مع الباحث ألفريدو بوريلي، في إقامة أكثر من خمسين رحلة ليستكشفا ويتتبعا المواقع المأخوذة بواسطة المستكشف/ ألبرتو دى أجوستيني للمرة الأولى بأوائل القرن العشرين فيظهر تغيرات حدثت بالمناظر الطبيعية بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري..

تأثيرات الاحتباس الحراري في منطقة الشرق الأوسط

قال رئيس «معهد الاستشراق» في أكاديمية العلوم الروسية بموسكو/ فيتالي نعومكين؛

  • عن خطورة ظاهرة الاحتباس الحراري على التغيرات المناخية على البشرية كلها
  • وليس خطرًا في مكان دون الآخر
  • وعليه تهدد هذه الظاهرة استمرار الجنس البشري وبقاؤه
  • فهو ممكن أن يكون نهاية العالم المناخية على حد وصفه

وذكر تأثيرات الاحتباس الحراري؛ في الشرق الأوسط على الأخص، بحيث أنه يلعب دور كبير في درجات الحرارة.

وقال المستشرق الروسي في السياق ذاته، أن الظاهرة سوف تؤدي لحدوث التغييرات الطبيعية الواضحة والتي هي مثل:

  • ذوبان الأنهار الجليدية بمنطقة القطب الشمالي
  • انتشار كبير للتربة الصقيعية (بمعنى أن الأرض ستكون دائمة التجمد)
  • أيضًا سيتم ارتفاع منسوب المياه لبعض الأنهار
  • وسيحدث جفاف لأنهار أخرى
  • هذا الجفاف سوف يؤثر كثيرًا في ظروف المعيشة على الناس
  • وسيؤثر كذلك في حالة النباتات والحيوانات
  • أخيرًا كل هذا سوف يهدد مستقبل الكوكبنا

الآن نحن أمام كارثة طبيعية حقيقية، ولكن من تسبب في ظهور هذه الكارثة الطبيعية وحفز خروجها، هو التعامل مع الطبيعة بسوء تعامل، حيث أقام البشر المصانع وحدث تلوث بيئي.