“أرمينيا”..تركيا تتجاوز حدودها وتسعى لزعزعة استقرار المنطقة

صرح وزير الخارجية الأرميني “زهراب مناتساكانيان”، اليوم السبت، أنه “لم يتفاجأ من السياسات التركية في التطورات الأخيرة بين بلاده وأذربيجان، واصفا ما تقوم به أنقرة بـ”خطوة جيوسياسية خطيرة”.

"أرمينيا"..تركيا تتجاوز حدودها وتسعى لزعزعة استقرار المنطقة

وذكر “مناتساكانيان” في مقابلة مع صحيفة “سكاي نيوز عربية”: “لا يمكنني القول إننا تفاجأنا من الموقف التركي، فهي قوات تعمل على زعزعة المنطقة”.

وأضاف وزير الخارجية الأرميني: “شاهدنا تركيا كيف تحاول فرض سيطرتها على دول مجاورة. هذه السياسات العثمانية الجديدة امتدت إلى منطقتنا أيضا”.

وفي خلال الأسبوع الماضي، تم استئناف المواجهات على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان، اللذين يخوضان نزاعا منذ عقود للسيطرة على منطقة ناغورني قره باغ، التي سيطر عليها الأرمن خلال حرب أدت إلى مقتل 30 ألف شخص في تسعينات القرن الماضي.

وتتميز المنطقة التي يتم التنازع عليها بحساسية كبيرة، حيث تنتمي أرمينيا لتحالف سياسي عسكري تقوده موسكو، ويتمثل بمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، في حين تحظى أذربيجان بدعم من تركيا.

وعن سبب التدخل التركي في الأزمة الأخيرة، أوضح الوزير الأرميني “مناتساكانيان”: “تركيا تحاول فرض سيطرتها وتحاول قدر الإمكان فرض سياساتها لمحاولة زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وأردف قائلا: “هذه خطوة جيوسياسية خطيرة ولا تساهم بأي طريقة في إيجاد حلول سلمية ولا تساهم أيضا في الحفاظ على استقرار قوي في المنطقة”.

وأكمل بقوله “سنرفض أي حل عسكري، رغم أن أرمينيا تملك قدرات دفاعية قوية”.

وتابع: “ما من حل عسكري لهذا النزاع، والحل الوحيد سيكون من خلال المساعي السلمية”.

وختم الوزير الأرميني بالقول: “نتعهد بالالتزام بأي حل ونعمل عليه لاحترام المصالح الأمنية والسلمية لجميع الأطراف. الحرب ليست بديلا ولن تكون حلا للجميع، بل ستكون كارثية على المنطقة بأكملها”.