قرية الأشباح الإماراتية قرية المدام التى إبتلعتها الرمال

قرية الأشباح، قرية إماراتية تسمى قرية المدام، تركها سكانها على عجل، تاركين أثاث منازلهم، ولا أحد يعرف السر وراء ترك السكان للقرية، ولم يتم التوصل لأى من سكان القرية، لمعرفة سبب هجرهم لمنازلهم، دون أخذ أثاثهم، وما سر الهجر الجماعى المفاجئ للقرية، تضاربت الأقاويل، والأساطير حول القرية، ولازال الغموض يحيط بقرية الأشباح، أو قرية المدام.

قرية الأشباح ، قرية المدام ، القرية المدفونة

قرية الأشباح أو قرية المدام

قرية الأشباح، أو قرية المدام حسب ماذكرته ال CNN على بعد حوالى 60 كيلو متر من مدينة دبى، تقع قرية المدام المهجورة التى إبتلعتها رمال الصحراء بلا شفقة، ولا تزال أطلال المنازل القديمة مرئية باستثناء بعض المنازل التى غرقت بالكامل، فى بحر الرمال، والتى تدفقت عبر النوافذ، وغمرت الساحات، وقطع الأثاث، وتضم القرية صفين من المنازل بالإضافة إلى مسجد لا يزال يحتفظ بشكله حتى الأن.

إقرأ أيضا : قصر البارون وقصته المرعبه من أهم المعالم السياحية فى مصر

إعجاز علمى أذهل العلماء فسره الحديث الشريف من 1400 سنة

قرية الأشباح أو قرية المدام وسر هجر السكان لها

توجد الكثير من الدلائل على أن سكان القرية قد تركوها على عجل، مثل الأثاث، والأمتعة المتناثرة، والأبواب المفتوحة على مصرعيها حسب ما يراه الباحثون، وأصبحت القرية مجال للدراسة من جانب الباحثين، والمغامرين، وروى البعض بعض القصص عن هجر سكان قرية الأشباح لها، ولا أحد يعلم أيها صحيح وهذه القصص هى :

  • يقول بعض الباحثين أن سكان القرية تركوها بسبب العواصف الرملية التى جعلتها غير صالحة للسكن
  • يروى سكان بعض القرى المجاورة أن جن شرير يسكن القرية، ويطارد السكان، وهذا الجن أنثى تًدعى ” أم الدويس ” ولها عينى قط، ويداها عبارة عن منجل
  • ويروى البعض أن سكان القرية تركوها ليسكنوا المدن خصوصا أن القرية بدائية ولم تصلها الكهرباء

تكثر الحكايات حول القرية ولا أحد يستطيع حل لغزها، ولكن الإمارات لم تترك هذا المعلم الجغرافى دون إهتمام ، فقد أجرت مؤسسة الشارقة للفنون استشارة عامة لتتبع تاريخ القرية، وشاركت المؤسسة نسخا من المقابلات التى أجرتها مع شبكة CNN الأمريكية، ومن بينها مقابلة مع مسن إدعى أنه تزوج فى قرية الأشباح أو قرية المدام، وأنها بُنيت فى منتصف السبعينيات.