ظواهر غريبة في الجسم البشري عجز العلم عن تفسيرها

يعتري الجسم البشرى بعض الظواهر، التي وقف العلماء عاجزون عن تفسيرها، ومنها على سبيل المثال، التثاؤب وغيره من الظواهر التي لا تزال ظواهر غامضة، لم يستطع العلماء وضع التفسيرات العلمية لها، و من ثم فهي تمثل لغزا علميا، يحاول العلماء إماطة اللثام عنه أو شرحه، وسنتعرف في هذا المقال على بعض من تلك الظواهر.

التثاؤب

يعتقد العلماء، أن التثاؤب ظاهرة يومية قد تحدث لتبريد الدماغ، و لكن الوظيفة البيولوجية له قد تبدو غير واضحة، فيما ذهب علماء آخرون إلى أنه ظاهرة معدية، سواء بين البشر أو بين الحيوانات الاجتماعية، كما أوضحت إحدى الدراسات بمجلة Cognitive Brain Research ( أبحاث الدماغ المعرفية )، أن الشبكات المهارية بالمخ، يزداد نشاطها بالتثاؤب، مثل تثاؤب الشمبانزى عندما يرى إنسان يتثاءب.

الحاجة للنوم

ما زالت حاجة الإنسان للنوم كل ليلة، ظاهرة لم يفسرها العلماء تفسيرا قاطعا بعد،   و تتعدد نظريات حاجة الإنسان للنوم، فمنها من يرجع حاجة الإنسان للنوم، إلى تخزين وتوفير الطاقة بعد استنفاذها فى النشاط الحركي اليومي، و منها من يقول أن حاجتنا للنوم تاتي في إطار التخلص من المعلومات الغير ضرورية، و تصفيتها و إعطاء الفرصة للدماغ لصناعة معلومات حديثة.

الزائدة الدودية و أهميتها 

يتساءل البعض عن أهمية الزائدة الدودية من عدمه، و لكن بعد اجراء العديد من الأبحاث، خلص العلماء إلى أن الزائدة الدودية ترتبط بالجهاز المناعي ارتباطا وثيقا، لوجود خلايا ليمفاوية فطرية، تتكاثر بداخلها مما يدفع إلى تنشيط وتكاثر البكتريا التكافلية المفيدة، التي تقضى على التهابات القولون، أى أن وظيفة الزائدة الدودية هي وظيفة مناعية بالدرجة الأولى.

احمرار الوجه عند الخجل

الخجل يوصف بأنه استجابه عاطفية لمواقف كالإهانه أو ارتكاب الخطـأ أو الانجذاب العاطفي لشخص آخر،   و بسببه يصطبغ الوجه باللون الأحمر، فيما يعرف بحمرة الخجل،   و لم يستطع علماء كثيرون وضع التفسير العلمى لظهور حمرة الوجه عند الخجل، و لكن تكهن بعضهم بأن تلك الحمرة إنما تحدث نتيجة تحفيز  مشاعر الخزي بالدماغ و المرتبطة بالوجه.