النفايات الفضائية … جهود جديدة لتخليص مدار الارض منها

في جهود جدية لازالة النفايات في الفضاء الخارجي، تم اطلاق المهمة التجريبية المعروفة باسم ELSA-d من “بايكونور كوزمودروم” في كازاخستان لتنظيف مدار الكرة الارضية من ملايين القطع من الحطام المداري التي تطفو فوق الأرض.

صورة نفايات فضائية

يوجد هناك اكثر من 8000 طن من النفايات الفضائية التي تشكل خطرا على العديد من الخدمات التي يعتمد عليها البشر كل يوم مثل التنبؤات الجوية وانظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية و نظام تحديد المواقع الجغرافية (GPS).

آلية عمل المركبة الفضائية التي تم اطلاقها تتم عن طريق ربط نفسها باقمار صناعية غير مستخدمة ومن ثم تدفع بها الى الارض لتحترق من خلال احتكاكها بالغلاف الجوي.

ELSA-d: وهي اختصار لكلمة – End-of-Life Services by Astroscale – و”آستروسكيل” هي الشركة المشرفة على المشروع ومقرها اليابان، ستنفذ هذا المشروع عن طريق قمرين صناعيين الاول هو “القمر الصناعي الخادم” والثاني هو “القمر الصناعي العميل” يتم اطلاقهما معا ويعملان على استخدام تقنية تسمي “الالتحام المغناطيسي” حيث ان القمر الصناعي الخادم سيحاول جذب واطلاق القمر الصناعي العميل في عملية محاكاة للنفايات الخارجية.

ستقوم هذه المهمة التي سيتم تشغيلها من المملكة المتحدة، بتنفيذ عملية الجذب والإطلاق بشكل متكرر على مدار ستة أشهر، لاثبات قدرة القمر الصناعي الخادم على التعقب والالتحام مع هدفه بمستويات متفاوتة من التعقيد.

تشكل النفايات الفضائية مشكلة تتزايد مع مرور الوقت حيث تتشكل من حطام الاقمار الصناعية واجزاء من المركبات الفضائية التي تدور حول الارض وتصطدم لتصبح اجزاء صغيرة في الفضاء.

تقارير ناسا 

قالت وكالة ناسا في احدث تقرير لها، إن 26،000 على الأقل من ملايين النفايات الفضائية هي بحجم كرة القاعدة والتي تدور بسرعة 17،500 ميل في الساعة، وتشكل هذه النفايات خطرا اذ انها قادرة على تحطيم اقمار صناعية تدور حول الارض.

ان أكثر من نصف مليون قطعة تمثل تهديدا على المهمة نظرًا لقدرتها على احداث الضرر على أنظمة الحماية وخزانات الوقود، وقال التقرير ايضا إن الحطام الأكثر شيوعًا والذي هو بحجم حبة الملح يبلغ عدده أكثر من 100 مليون قطعة، وهو قادر على تمزيق لباس بدلة الفضاء، مما يزيد من خطورة الحوادث بين رواد الفضاء والمركبات.

ووفقا للتقرير ايضا ان تقليل وتنظيف الفضاء من هذه النفايات يعتمد على منع زيادة هذه النفايات والعمل على ازالتها بشكل جدي.

ختاما يمكن لهذه الجهود ان تؤتي ثمارها في ظل تزايد عدد المشاريع الفضائية الخاصة بشركة SpaceX التابعة لرجل الاعمال ايلون ماسك التي تعمل على زيادة المدار الارضي باقمار صناعية باعداد ضخمة

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.