آخر الابتكارات العلمية اختراع مولد صغير يحول الرياح إلى طاقة لا نهاية لها تُستغل كمصدر لشحن موبايلك

ولا زلنا نمضي قدمًا في الاختراعات، والابتكارات الحديثة المتقدمة والمتطورة، في عالم متسارع بعجلة سريعة نحو اللانهائية للمكتشافات والتطورات الحديثة، حيث تم ابتكار طاقة لا نهاية لها من خلال جهاز مولد صغير ابتكره عدد من العلماء مؤخرًا، وهو عبارة عن مولداً مصغراً يقوم بتسخير طاقة الرياح التي تنتج عن الحركات البشرية بأسلوب جديد يمكن به أن يوفر مصدر غني بالطاقة التي لا نهاية لها لشحن الهواتف الجوالة باستمرار.

طاقة لا نهاية

الجهاز يحول طاقة الرياح إلى طاقة لا نهاية لها وتستعمل لشحن الهاتف الجوال

أما عن مكونات جهاز المولد الصغير؛ فإن الجهاز مكون من:

  • شريحتين مصنوعة من البلاستيك
  • نقوم بشحنهما كهربائيًا حين يتم احتكاكهما سويًا في ظل وجود بعض الرياح والنسمات الخفيفة لحركة الجسم
  • مثلاً الرياح التي تنتج لديك من المشي السريع
  • بعملية اسمها الفيزيائي «تأثير الاحتكاك الكهربائي»
  • فتصدر عنها طاقة يمكنها تشغيل نحو الـ 100 مصباح من نوعية LED
  • ويمكنها تشغيل أجهزة الاستشعار لدرجة الحرارة

التكلفة المالية للمولد الصغير المنتج لمصدر طاقة لا نهاية لها

  • من المتوقع أن الجهاز سيأتي قريبًا بالأسواق وهو «منخفض لقيمة التكلفة»؛ ويعتبر من أكثر المولدات ذات الحجم الصغير من ناحية الكفاءة إلى الآن.
    يشير العلماء لأن النسيم اللطيف تبلغ سرعته لـ 3.6 ميل بالساعة
  • وهذا في رأيهم يكفي لتشغيل المولد الصغير موضوع حديثنا
  • ولكنه يعمل على أفضل حالة له حين تكون سرعة الرياح به تتراوح فيما بين الـ 9 أميال إلى الـ 18 ميل بالساعة

علماء الأكاديمية الصينية للعلوم وأقوالهم حول المولد

تحدث د. يانغ بالأكاديمية الصينية للعلوم وقائد لفريق العلماء المخترعين للجهاز قائلاً:

  • أنهم وضعوا المولد فوق ذراع كل شخص من مجموعة الأشخاص الذين تضمنتهم التجارب
  • فوجدوا أن تدفق الرياح والهواء من فوق الذراع وهو يتحرك كان كافي ليقوم بتوليد الطاقة
  • وقال د. يانغ لأن الهدف الأساسي والأول لهم لتصميم الجهاز كيفية الحصول على مصدر جديد للطاقة
  • يكون دائم بحيث يصبح طاقة لا نهاية لها لتشحن الهواتف الجوالة
  • وتعمل توربينات الرياح على تسخير الهواء وتسخير النسمات الغير ممكن الوصول لها الآن
  • وقال أنهم صمموا جهاز مولد صغير بحجم العملة المعدنية فقط
  • وهم أرادوا جعله أصغر أكثر فأكثر على أن يكون أكثر كفاءة بتوليد الطاقة

وتزداد سرعة التقدم الحديث للأجهزة سواء بالمجال التكنولوجي الإلكتروني، أو بالمجال الفيزيائي تبعًا لقوانين نيوتن للحركة، كل هذا نتاج عمل متطور وكبير من لدى العلماء، بالعمل الدؤوب المستمر بلا هوادة ولا راحة ليصلوا لأكبر معدلات التطور والتنمية.