مرتضي منصور لاتحاد الكرة ” دي قلة ادب وأولاد الذوات مبيعرفوش يشجعوا”

بعد بيع تذاكر مباراة مصر والكونغو المؤهلة لكأس العالم٢٠١٨ وبعد أن تم بيعها لشركات السياحة وتوزيعها على أعضاء الجمعية العمومبة وجعلها وسيلة لإتمام مصالح خاصة في الإنتخابات المقبلة قال “مرتضى منصور” غاضباً وبعدما فتح النار عليهم جميعاً وقال” أن ما فعله إتحاد الكرة بعتبر قلة أدب وتعدٍ صريح على حقوق المشجعين والجماهير المصرية في أن تكون هى الداعمة والمساندة لمنتخب بلدهم ومؤازرته والوقوف لجانبه في أهم مباراة نحوالتأهل لكأس العالم”.
وصرح ايضاً “مرتضى منصور ” أنه يطالب بمحاسبة كافة المسئولين عن بيع التذاكر واهدائها للشركة الراعية والشركات السياحية وتوزيعها على الحبايب والصحاب وجعلها وسيلة لإتمام مصالحهم الخاصة على حساب حرمان ومنع الجمهور الأساسي والمشجع الحقيقي للمنتخب المصري.
وقام ” مرتضى منصور ” بمناشدة وزير الرياضة أن يقف لجوار الجماهير المصرية وطالب منه التدخل السريع ليضع حداً لتلك المهزلة وهذا السلوك الغير لائق قبل أن يمر الوقت ويضيع الحق في حضور الجماهير المصرية لتشجيع المنتخب المصري الوطني.
وأكد ايضاً أن فرحة الملايين المصرية بتأهيل المنتخب للمونديال متوقفة وربما تأتي فقط بدعوة مصري غلبان لا حول له ولا قوة سوى حبه الشديد لمنتخب وطنه، وانتقد ايضاً ” مرتضى منصور” رد الوزير السلبي وعدم اكتراثه أو اهتمامه بحدثٍ يشغل بال الملايين بل يكاد أن يكون شغلهم الشاغل وحلمهم الراهن.
وقد أعلن عن تخوفه على المنتخب وادائه لتلك المباراة في ظل النتائج غير المتوقعة وغير المقنعه في التصفيات وتراجع مستوى أدائهم وذلك لغياب الجمهور الأساسي والمشجع الحقيقي للاعبين وبعدما تم بيع التذاكر لجهات خاصة لتحقيق مصالح خاصة لن يحضر المباراة إلا أولاد الذوات وذلك يعود ايضاً لثمن رحلة السفر لحضور المباراة الذي تراوح بين السبعمائة جنيها ً والالف جنيها ً.
وقال اسفاً ” ولاد الذوات مبيعرفوش يشجعوا، وهينشغلوا بأكل المكسرات فستق وكاجو وبندق ” وأيضاً كان ناقداً لمجلس الجبلاية أن كل ما يشغل بالهم هو جمع الفلوس وان كل هذا سيدفع ثمنه الجماهير المصرية ومنتخبهم ووصوله لكأس العالم.
وهكذا يكون معلناً للجميع أن عودة الجماهير إلى الملاعب بات امراً بعيد المنال.

مرتضي منصور لاتحاد الكرة " دي قلة ادب وأولاد الذوات مبيعرفوش يشجعوا" 1 5/10/2017 - 2:27 ص

قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.