التطور التاريخي لرياضة السباحة عبر العصور

مراحل التطور التاريخي لرياضة السباحة عبر العصور، عندما نتحدث عن التطور التاريخي لرياضة السباحة فإننا سوف نتناول الموضوع من خلال ثلاث مراحل المرحلة الأولى وتشمل السباحة في العصور الأولى، أما المرحلة الثانية فتشمل تطور السباحة في العصور الوسطى، أما المرحلة الثالثة فتشمل تطور السباحة في العصور الحديثة، وسوف نقدم لكم التطور التاريخي لرياضة السباحة من خلال تلك المراحل.

رياضة السباحة

السباحة في العصور الأولى:

ليس هناك ما ورد في الأدلة التاريخية إلى ما يشير إلى السبب الذي دفع الإنسان الأول لخوض الوسط المائي ولا إلى الطرق والوسائل التي استخدمها كي يتعلم السباحة حيث أن الإنسان الأول كان يعيش بين الوحوش الكاسرة والطبيعة المتقلبة في ظل قانون الغابة الذي تسود فيه القوة العضلية والعدو السريع والرشاقة والتي كانت تمثل المقومات الأساسية للحياة في هذا العصر.

السباحة في العصور الوسطى:

تتميز العصور الوسطى بأنها المرحلة الانتقالية التي بدأ من خلالها الانتقال التاريخي الذي حدث للسباحة من خلال العصور المختلفة والتي بدأ بالاهتمام برياضة السباحة حيث شملت العصور التالية:

  • عصر الكنيسة.
  • العصر الإسلامي.
  • عصر الإقطاع.
  • عصر النهضة.
  • عصر الاستكشاف والاستعمار.

السباحة في العصر الحديث:

السباحة
رياضة السباحة

يعتبر العصر الحديث هو العصر الذهبي الذي تضاعف فيه الاهتمام بالسباحة حيث احتلت السباحة مكاناً خاصاً بين الرياضات الأوليمبية مما أدى إلى انتشارها في كثير من الدول المتقدمة وبدأ التطور في هذا العصر  في بداية انتشار أحواض السباحة والتطور في إنشائها ورعايتها الصحية، ثم بدأ التطور الفني في الأداء لسباحة الزحف حيث استخدم “ريتشارد كافيل” أحد أبناء “فردريك” الطريقة الأسترالية التي توصل إليها والده في عام 1903 الذي فاز فيها ببطولة لندن ثم تم تطوير الطريقة الأسترالية في الزحف إلى الطريقة الأمريكية بتقليل عدد ضربات الرجلين إلى ست ضربات واستطاع السباح الأمريكي “تشارلز دانيلز” عام 1906 أن يسجل 56 ثانية في 100 ياردة وحصل على أربعة أرقام في الدورة الأوليمبية عام 1908 كما سجل 54,8 ثانية عم 1910 لسباق 100 ياردة وفي عام 1922 تم التوصل إلى وضع الجسم الأفقي الانسيابي على الماء وتحديد وضع الرأس وحركاتها والتوافق بين ضربات الرجلين وحركات الذراعين عن طريق السباح الأمريكي جون ويسملر حيث فاز السباح جومي ويسمار بدورتي 1924، 1928 الأوليمبية وسجل 50 رقماً عالمياً، وفي عام 1932بدأ اهتمام الكثير من الدول بالسباحة وظهر سباح اليابان ميازاكي” الذي فاز بسباق 100 متر حره في دورة لوس انجلوس 1932م، وغيرهم الكثير من الأبطال الذين حققوا إنجازات عظيمة في رياضة السباحة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.