هذه 6 آيات مخيفة أرسلها الله إلى فرعون موسى والمصريين

بعد أن أظهر النبي موسى معجزاته أمام فرعون ليؤمن، أستكبر ورفض الإيمان بالله بل وقد حبس بني إسرائيل الذين آمنوا بنبوة موسى، فأرسل رب العالمين آيات العظيمة إلى فرعون وقومه في أرض مصر. ويذكر القرآن تسع آيات بينات آتاها لله لنبيه موسى وهي العصا واليد البيضاء والطوفان والضفادع والدم والجراد والقمل وأخذهم بالسنون ونقص الثمرات.

هذه 6 آيات مخيفة أرسلها الله إلى فرعون موسى والمصريين 2 26/3/2019 - 2:25 م

موسى في مواجهة سحرة فرعون

وكان حدث ذلك التحدي بين النبي موسى وسحرة فرعون، فألقوا حبائلهم التي يسحرون بها أعين الناس ليشاهدوها حيايي. بينما ألفي هارون النبي عصا أخيه موسى لتتحول إلى ثعبان عظيم يلتهم تلك الثعبابين واحدة تلو الأخرى. فأنبهر السحرة وخروا سجداً إيماناً منهم بإله موسى، فهم عرفوا أن ما حصل معجزة ولا يشابه سحرهم الهزيل، لأن بعد المنازلة حبائلهم لم تبقى بعد أن أبتلعها الثعبان في جوفه.

هذه 6 آيات مخيفة أرسلها الله إلى فرعون موسى والمصريين 1 26/3/2019 - 2:25 م
هارون ينازل السحرة من أعوان فرعون

طوفان مصر

أرسل الله الطوفان في مصر، وهو المطر الغزير بشدة، والطاعون، حيث ساد الظلام الدامس ولم يستطع المصريين الخروج من منازلهم.  وخربت منازلهم وأفسد الماء الكثير عليهم الحرث في أراضيهم الزراعية.

الجراد والقمل

ثم دعا فرعون موسى أن ان يطلب من الله إنهاء هذا البلاء، ففعل، لكن بعد ذلك أمتنع عن إخلاء بني إسرائيل. فبعث الله الجراد فلم تبفي شيء إلا وأكلته من ثمار والأسقف والأبواب والثياب، ففزع فرعون إلى موسى لكنه أيضاً عاند بعد كشف العذاب ولم يطلق بني إسرائيل. فأرسل عليهم القمل الذي أكمل إلتهام ما أبقاه الجراد، فأصابتهم المجاعة، وكان يدخل في ثيابهم ويمص جلودهم، ومن شدة ذلك أتهموا موسى بأنه ساحر حقيقي.

فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ

وفرعون يخالف في كل مرة عهده بإطلاق الإسرائيليين ليذهبوا مع موسى، ثم سلط الله عليهم الضفادع بحيث كانت تنتشر في مضاجع نومهم والتنانير وعلى طعامهم ما نكد عليهم معيشتهم، وبعد أن كشف عنهم هذا العقاب، فرعون نقض مرة أخرى وعده لموسى. بعد ذلك أتى موسى بآية أخرى جديدة فتحولت الآنهار إلى دم فعاف المصريين شرب الماء ونفق السمك فيها.

لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ

فلما أبى فرعون مجدداً الإفراج عن بني إسرائيل، أرسل الله الرجز وهو الثلج، حيث كان برداً شديداً ماتت بسببه الدواب والماشية. ورفع الله عنهم  الثلج الذي يعتقد أن لونه أحمراً أو مصحوباً بنار، فخلى عن بني إسرائيل.