4 نصائح مهمة تساعدك في تنظيم وقت الدراسة لطفلك

مما لاشك فيه أنه بعد اليوم الدراسي الشاق بالنسبة للطفل، فإنه يعود متعباً إضافةً بأنه يعود محمل بالكثير من المهام التي يجب أن يقوم بتأديتها قبل الرجوع في اليوم التالي إلى مدرسته، فيشعر في بعض الأحيان بالملل والغضب، ولكن في هذا المقال سنوضح لك عزيزي الأب وعزيزتي الأم، بعض الطرق لمساعدته على حل الواجبات المدرسية، والاستعداد الجيد للاختبارات، والحفاظ على مستواه الدراسي الجيد وتفوقه.

مساعدة الطفل في الدراسة

أولاً: تحديد جدول ممتع لكل يوم.

استعينوا بالألوان المفضلة لطفلكم وبشخصياته الكرتونية المفضلة لتصميم لوحة جميلة، أو على الأقل أجندة بصفحات متعددة ويتم من خلالها تحديد جدول يوم للطفل لمساعدته في ترتيب أفكاره وتقسيم المهام الموكلة إليه.

ويجب الحرص على أن يلبي ذلك الجدول جميع احتياجات الطفل وتخصيص وقت ملائم للدراسة، وفترات متقطعة للاستراحة والترفيه، ويتم وضع ذلك الجدول في مكان واضح وتطبيقه بشكل حرفي.

وفي حال التعديل على الجدول يتم بالاتفاق المسبق مع الطفل، ويفضل أن يضع علامة ( صح ) مقابل كل مهمة يقوم بانجازها.

ثانياً: ترتيب الأمور حسب الأولوية.

يتم ترتيب المهام حسب الأولوية من الأصعب حتى الأسهل، ويجب ترتيبها قبل البدء بالدراسة، مع مراعاة أوقات الاختبارات وأوقات تسليم المهام والواجبات البيتية، فيمكن السماح بتأجيل جزء من الواجبات حسب كفاية الوقت، مع الاهتمام بتقسيم وقت الدراسة إلى عدة مراحل حيث ممكن الدراسة لمدة نصف ساعة لكل مادة، ليحصل الطفل بعدها على استراحة قصيرة لمدة 10 دقائق ومتابعة الواجب الثاني.

ثالثاً: توفير الأجواء والبيئة المناسبة للدراسة

لكي تشعر طفلك بجدية الأمر وبأهمية الدراسة، ويتمكن من التفرغ للدراسة والتركيز في واجباته، لابد من تهيئة بيئة ومكان مناسب وهادئ بعيد عن الضوضاء ومصادر التشويش، ومن المهم أن يكون بعيداً أيضاً عن التلفاز أو الألعاب، أو الأطفال الأصغر سناً، حتى لا يتشتت ذهن وتركيز الطفل أو يشعر برغبة في اللهو واللعب وقت الدراسة.

رابعاً: الاهتمام كثيراً بالتفاصيل.

يفضل توفير أدوات يحبها الطفل خلال الدراسة، ويكون ذلك عن طريق إحضار أدوات مكتبية على أشكال معينة مثل شخصية كرتونية مرسومة على القلم أو الدفاتر، ومهم جداً توفير طرق مناسبة للترفيه بجانب التعليم، حيث إن الكثير من الأفكار يمكن أن تصل للطفل من خلال لعبة ما.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.