مي عبد الحميد تكتب: هل الفيمينست أخطر من داعش؟!

متأكدة أنكم قرأتم أو سمعتم هذه الكلمة ولو لمرة واحدة فى حياتكم…النسوية هى ببساطة حركة ظهرت فى أوروبا فى منتصف القرن 19، مهمتها الدفاع عن حقوق المرأة ومحاولة مساواتها فى كل شئ مع الرجل، هذه الحركة لها مجموعة من الأفكار والمبادئ تتبناها النساء حتى فى تعاملهن مع أزواجهن.

مي عبد الحميد تكتب: هل الفيمينست أخطر من داعش؟! 1 1/1/2021 - 5:54 م

بدأت مطالب هذه الحركة بحق الانتخاب وغيرها، ثم تطورت هذه المطالب أكثر واكثر لتبدأ فى المطالبة بحق الإجهاض دون أن يكون للزوج أى رأي فى ذلك، وأن يكون للمرأة فقط الحق فى أن تقتل طفلها بدون رأى الزوج.
بعد ذلك تم نسخ هذه الأفكار ونشرها فى الدول العربية،الكثير من الناس وحتى المنضمين للنسوية أنفسهم كانو يعتقدون أنها كيان واحد، بينما الحقيقة أنها منقسة لعدة طوائف داخل الحركة نفسها، وتصل إلى 10 طوائف ولكل طائفة منهم أفكارها المستقلة.
أهم ثلاث طوائف للنسوية:
النسوية الليبرالية وهى تعتبر أحد امتدادات الثورة الفرنسية منذ عام 1789 وهى أقل تطرفا وتعصبا، الفكرة الأساسية لهذه الطائفة تري أن حل مشكلة المرأة فى جميع المجتمعات يكون بتغيير القوانين التى تسنها الدولة، وجعلها تصب فى صالح حقوق المرأة ومساواتها بالرجل.

النسوية الماركسية أو الشيوعية وهى تتعامل مع قضية المرأة من جانب طبقي وتري أن مشكلة المرأة وتهميش حقوقها بدأ فى الحقيقة من اليوم الذى ظهرت فيه الملكية الفردية و الملكية الخاصة، والحل بالنسبة لهم هو تغيير المجتمع بالكامل وتغيير أفكاره 180 درجة وبالطبع فإن هذا الحل خيالي بعض الشئ، فمن الصعب تغيير أفكار مجتمع بأكمله.

النسوية الرادكلية هذا التيار أكثر تعصبا وتشددا للجنس الأنثوى حتى أن تطرفها فاق داعش بسنين ضوئية، الفكرة الرئيسية لهذه الطائفة تري أن الرجال أو الذكور دائما يحاولون السيطرة على المرأة وتملكها، وصل بهم التطرف والتشدد لدرجة أنهم يريدون إنشاء مجتمع خاص بالنساء ويكون هذا المجتمع فى عداء دائم مع الرجال، بل إن نسبة كبيرة من الفيمينست تطالب بقطع الأعضاء التناسلية للرجال ونشر ثقافة كراهية الرجال، كونهم جنس شرير ولا يفكرون سوي فى الاستغلال والسيطرة، بل إن هناك خطب وندوات ومحاضرات لنسويات شهيرات فى العالم يقولون فيه هذا الكلام على الملأ.

تطالب الفيمينست النساء بعدم الزواج من الرجال (لكن ألن ننقرض بهذه الطريقة )
وتعتبر أشهر النسويات فى العالم سحاقيات، بل إنهم يفتخرون بذلك ويبررون هذا الأمر بأن المرأة تستطيع بشكل طبيعي أن تعيش بدون الرجل، ومن أشهر هؤلاء الفيمينست الفيلسوفة الفرنسية “سيمون دي بيفوار “وهى صاحبة كتاب الجنس الآخر الذى تكلمت فيه عن المرأة عبر التاريخ، وكانت مشهورة بأنها تمارس السحاق مع طلابها من الإناث فى المدرسة الثانوية وكان الجميع يعرف ذلك بل وأنها كانت فخورة به.
الحركة النسوية تعتبر المرأة هى مركز كل شئ وليس الإنسان وترى أن المرأة هى الأصل وهذا طبعا لشدة التعصب للجنس الأنثوى فقط
لا اعلم لماذا المناداة بحقوق المرأة فقط رغم أن كلا المرأة والرجل يقعان تحت نفس الضغوط والمشكلات والتهميش، النسوية تعمل على ترسيخ العنصرية فى جميع المجتمعات والبغض والكراهية والحقد.