قصتي الحزينة مع قطتي قصة قصيرة للأطفال

منذ أربعون عاما كان عمرى إثنى عشرة عام وكنت وحيدا لوالدى، لم يكن لدى اخوه او اخوات وكنت ضعيف البنية كنت دائما افضل الانعزال والبعد عن الاخرين ولم افضل التعامل الكثير مع الاخرين  او حتى الاقارب والاصدقاء كنت مرتبط جدا بوالدتى واحكى معها كل كبيرة وصغيرة عن حياتى.

قصتى مع قطتى

كانت أيام

وذات يوم مرضت كثيرا مرضا إنعزاليا وفقدت شهيتى للاكل، وحزنت امى كثيرا واخذتنى للطبيب الطبيب لم يشخص عندى اى اعراض مرضية، وكل ما وصفه هو انى اهتم بالتغذية السليمة مساء هذا اليوم كانت عاصفة ممطرة وفى حين تحركنا ونزولنا من سيارتنا الخاصة امام المنزل، وجدنا قطة صغيرة مولودة حديثا وهى لا ترى عمياء ولا تستطيع الحركة ومن جانب اخر فهى كانت محاطة بماء المطر واوشكت على الغرق.

موقف أمى

شاهدتها أمى  ولكنها تجاهلت الموقف، ولكن أنا لم استطيع التجاهل لأن المشهد كان صعبا للغاية وانا قولت لأمى علينا أن ننقذ هذه القطة ولكنها رفضت  خوفا علي، وسمعت كلامها ،حينئذ دخلنا معا للمنزل، وسرعان ما توجهت امى الى غرفة تغير الملابس الخاصة بها ثم تحركت وبسرعه الى الخارج مرة اخرى لانقاذ القطة الصغيرة رجعت بسرعة الى المنزل مره اخرى ومعى قطتى الضعيفة، لم تعرف امى ماذا حدث ولكنها عادت وتوجهت للمطبخ لتحضير العشاء. توجهت للحمام ومعى قطتتى وغسلت لها جسدها  وجففت لها حتى شعرت بالدفء والامان ثم وضعتها في مكان امن بغرفتى ،ثم رجعت مرة اخرى للصالة لتناول العشاء مع والدي وامى.

أجمل أيام

أخذت قليل من الطعام معى بالغرفه لكى تاكل قطتى، ولكنها لم تاكل وظلت تنظر للطعام ولكنها لم تستطيع الاكل ولم ترى شيئا قط،كنت حائرا ولكنى ايقنت بعدها انها لن تستطيع تناول الطعام بالطريقة العادية مثل القطط اليافعة احضرت قليلا من الحليب ووضعته لها، ولكنها ايضا لم تشربه، بعد ذلك بكيت كثيرا وانعزلت في غرفتى اشاهد قطتى وهى تمت تدريجيا اما م عينى.وفجاة دخلت امي غرفتى ولاحظت بكائى وفى نفس اللحظة شاهدت القطة المريضة.عرفت امى بعدها سبب بكائى ثم حضنتنى الى صدرها وبكت هى ايضا ،أنا فرحت شيئا ما لانها قامت بحملة القطة الى الحمام  لتغسلها مرة اخرى ثم احضرت لها لبن بارد وقامت بوضعه في قطارة صغيرة وظلت تضع الحليب في فم القطة وسرعان ما شبعت قطتى الضعيفة وراحت للنوم.كبرتت قطتتى شيئا فشيئا واصبحت بالغة وكانت تنم معى بالفراش، وحينما اعود من مدرستى تطوف حولى وتركب على عنقى تحولت حياتى السابقة من حالة انطواء الى حالة فرح بسبب صديقى القط. احببته كثيرا وكانه الصديق والاخ  حتى انى كنت اتحدث معه وجها الى وجه !! وكانت تصاحبنى عندما اتوجه الى اى مكان بالمنزل.

اليوم المشئوم

وذات يوم  مشؤم ، كنت مع قطتى في سطح منزلنا والشمس ساطعة جاء دبورا كبيرا مخيفا يحوم فوق راسى، وخفت كثيرا وحاولت ابعاده عنى ولكنه اخافنى بشده. وجاءت قطتى الكبيرة مسرعة حتى تقضى عليه، ولكنه ظل يناورها. وعاد فوق راسى مرة اخرى. زاد غضب قطتتى الوفيه وقفزت  في الهواء لتمسك بالدبور الكبير، ونجحت قطتى في ذلك ولكنها عادت للهاوية ووقعت على الارض من مسافة سطح المنزل ومعها الدبور ،نزلت السلالم بسرعه دون ان ادرى بنفسى كى انقذ قطتتى الوفيه. ولكن فات الاوان  وكانت لفظت انفاسها الاخيرة وهى غارقة بالدماء من راسها.

القصة التي ابكتنى

صرخت وبكيت كثيرا ولم أتناول بعدها طعام ولا شراب لفترة طويله , ولم أنسى هذا اليوم طيلة عمرى، هذه هى قصتى مع قطتى التي أبكتنى ولن أنساها طيلة عمرى.