سوزان مبارك واسرار سيتم نشرها قريبا مقابل 10 مليون جنيه استرلينى..وماذا قالت عن مبارك وماذا فعل مبارك لأخراج “الهانم” من السجن المحقق.. وتعرف على ما كانت تمتلكة وتنازلت عنه حتى لا يتم رؤيتها خلف القضبان

سوزان مبارك أسم لايزل ورائه الكثير من علامات الاستفاهم ولديها الكثير من اسرار ومفاتيح الحكم في مصر لمدة ثلاثة عقود متتالية، ولم يكن يخطر في بال احد أن هذه السيطرة والجبروت سيأتى يوم وتسقط عن عرش حكمها.

سوزان مبارك

سوزان مبارك

رحلة قوامها 30 عام، امتلأت بالتفاصيل  والأسرار التي انكشف جانب منها مع مرور الوقت بحكايات من المقربين وبعض شهادات المنقلبين على العائلة والمكايدين لها، والقصص التي تداولها الأصدقاء القدامى ومعاصرو الرحلة منذ البداية، ولكن يتبقى جزء خفي في روح صاحبته، ربما يدفن معها لان بأفشائة ستكون نهايتها هى وأسرتها.

مقالات اخرى للكاتب:

تعرف على قصة وزير الدفاع صاحب أهم إنجاز لمصر..وكان مصدر أزعاج للسادات.. ومات وحيداً بعد ضربه في شقته في عهد مبارك

تقارير بريطانية تنشر للمرة الثانية بعد 30 عام تأكد حقيقة في حياة مبارك ظل يخفيها عن الجميع طوال فترة حكمه لمصر

المفاجأة التي فجرتها سوزان مبارك ونشرت تفاصيلها أحد الصحف المصرية، هى انها اتفقت مع احد دور النشر في لندن وهى دار ” كانونجيت”  بكتابه مذاكرتها طول 30 عام من حكم مصر بصحبه زوجها الرئيس السابق حسنى مبارك، وسيتم نشرها على مستوى عالمي مقابل 10 مليون جنية استرلينى تم أيداعها في حساب شخصى لـ سوزان مبارك في بنك “أوف انجلاند”.

وكانت النسخه الاولى من مذكرات “الهانم” سوزان مبارك عباره عن 500 صفحه مكتوبه بخط سوزان مبارك والتي سيتم أصدارها بعنوان “سيدة مصر الأولى.. 30 عاما على عرش مصر”، وتم كتابة هذه الصفحات في الفترة ما بين عامى 2005 وحتى عام 2011 عام تنحى حسنى مبارك عن حكم مصر.

المفاجأة الكبرى التي فجرتها سوزان مبارك في السطور الاولى هى محاولة انتحارها بعد 4 شهور من سقوطها هى وزوجها حسنى مبارك من على عرش حكم مصر، حيث تقول سوزان صالح ثابت في بداية هذه المذكرات تناولت عدد كبير من الحبوب المنومة محاوله الانتحار من اثر الصدمة التي تعيش فيها منذ سقوطها عن العرش، ورفعت عينيها إلى الصورة الصغيرة التي تجمعها بزوجها، وصورة أخرى تضم ولديها وأسرتيهم، وفي عينيها نهر من الدموع لتستلقى في سريرها في حالة انهيار تام ومستسلمة لحالة صمت ممزوجة ببقايا انهيار وبحة في الصوت من أثر الصراخ على ما أصابها.

وبعد اندلاع ثورة 25 يناير والتي اطاحت بحكم مبارك عن مصر وسقوط سوزان مبارك عن عرشها الملكى، اضطرت الهانم سوزان مبارك للتنازل عن 24 مليون جنيه، قالت وقتها إن هذا كل ما لديها في البنوك وكل ما تمتلكة، وذلك للهروب من قائمة الاتهامات الطويلة المحيطة بها بعد سوقطها عن العرش، وذلك بعد أن تم أصدار قرار حبسها 15 يوما على ذمة التحقيقات الجارية في اتهامها باستغلال وظيفة زوجها والتربح والثراء بشكل غير مشروع.

ولكن لم يهدأ مبارك حتى لا يتم رؤية زوجتة خلف القضبان وقام بعدة اتصالات بالاجهزة الامنية حتى أن تم الاتفاق أن تقضى حبسها محددة الإقامة بجانب زوجها في المستشفى العسكرى بدعوى الحالة الصحية، واستمر مبارك في اتصالاتة الموسعه بمسؤولي المرحلة الجديدة في مصر بعد ثورة 25 يناير حتى أن تم عن إخراج الملكة المخلوعة عن الصراع السياسي الدائر في هذا الوقت.

سوزان مبارك والحديث عن مبارك في مذاكرتها

وأخذ مبارك حيز كبير من مذكرات ” الهانم” أو كما كانت تسمى في الخارج “هير ماجيستى” والتي معنها جالة الملكة، حيث قالت سوزان مبارك عن زوجها الرئيس السابق

«مبارك كان مسكينا، تقريبا لم يكن يسمع، وكان يبدل سماعة أذن طبية دقيقة في عملية بألمانيا كل عامين، كنت أساعده على السمع، وكان يعيش سكونا وفراغا بسبب هذا الأمر، وبشكل ما كنت له بمثابة الأم، حتى إننى كنت أعاقبه عندما يخطئ»

الحلم الذي لم يتحقق حتى بعد أن تزوجت سوزان من مبارك

كانت ذكريات الطفولة تراودة دائما عندما كانت سوزان مبارك في سن الشباب، حيث كانت تحلم أن تصبح مضيفة طيران في شركة مصر للطيران، وعندما تقدم للزواج منها محمد حسنى مبارك اعتقدت انها خطوة نحو تحقيق حلمها رغم انها كانت في الثامنة عشر من عمرها والفرق بينها وبين مبارك ثلاث عشر سنه، ولكنها أكتشفت مع الوقت أن زوجها الطيار الناجح عسكريا لا يملك أى أحلام اواى طموح وكان اقصى طموح له أن يصبح بعد تقاعده سفيرا أو ملحقا عسكريا لمصر في بريطانيا، ولكن سوزان أخذت هى التخطيط له،  وتقريبا هى التي صنعته بهدوء وروية وصبر، حتى أصبحت في عام 1981 ملكه على حكم مصر.