موجة الحر تعصف بالمصريين في المستشفيات والسجون

لم يعد في مصر مكان آمن يفي أبنائها لهيب الشمس وحر الصيف الحارق الذي يعصف بالبلاد منذ فترة، تنوعت أماكن الموت مع تنوع أسبابه، خصوصا في ظل موجة حر تجوب الأرض عاصفة بأرواح العباد، دون معين حكومي يوفر الحد الأدنى من الرعاية الطبية المفترضة.

موجة الحر تعصف بالمصريين في المستشفيات والسجون

الموت هذه المرة كان حاضرا في المستشفيات العامة التي أضحت مقابر لنزلائها.

تحذيرات وزارة الصحة المصرية التي أكدت على عدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة، وتجنب الجلوس في الأماكن المغلقة سيئة التهوية، يبدو أنها كانت آخر من سعى لتطبيقها في المؤسسات التابعة لها.

فمستشفيات الوزارة تعاني قدرا كبيرا من قلة الامكانات، فضلاً عن سوء التهوية وقلة النظافة، ووفقا لمصادر طبية فإن ذلك هو ما أدى إلى وفاة أكثر من عشرين نزيلا في مستشفى الخانكة والعباسية للأمراض النفسية وحدهما، إضافة إلى إصابة مئات في مستشفيات عامة عدة.

لم يكتفي الحر بحصد أرواح المصريين في المستشفيات، بل حصدها أيضاً في السجون وأماكن الاحتجاز التي تتكدس بأعداد كبيرة من المعتقلين دون رعاية في ظروف وصفت بغير الآدمية، ما أدى إلى وفاة ثلاثة معتقلين داخل مركز شرطة أول شبرا الخيمة بالقاهرة خلال اليومين الماضيين فقط.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.