“إحنا رجالة زي بعض كلمني أنا” جملة تسببت في مقتل مجند برصاص رئيس محكمة أثناء دفاعه عن خطيبته

قال ضابط شرطة يدعى “م.ح”، أن إبن عمته المجند مؤمن سعد أغا البالغ من العمر 23 عاماً قد لفي مصرعه على يد رئيس محكمة إستئناف أمام مدخل المنزل الذي يسكن فيه الثاني يوم الثلاثاء الماضي، مشيراً إلى أن مؤمن كان متواجد مع خطيبته التي تدعى بوسي وتبلغ من العمر 17 سنة في مدخل العقار السكني الذذي يسكن به القاضي.

المجند مؤمن سعد أغا وخطيبته بوسي

وأشار الضابط الذي رفض الكشف عن هويته أن مشادة حدثت بين “بوسي” والقاضي بسبب غضب الأخير من تواجدها في محيط العقار السكني الخاص به وإتهامه لها بوجود شبهة في ذلك، وعندما وصل مؤمن ليأخذ خطيبته ويعيدها إلى منزلها وجد مشاجرة بينها وبين القاضي وحاول التدخل لمعرفة السبب وإنهاء المشاجرة.

تفاصيل مقتل المجند مؤمن سعد أغا على يد قاضي

خطيبة الضحية قامت برواية تفاصيل الواقعة أمام النيابة العامة وقد تطابقت أقوالها مع أقوال حارس أحد العقارات المجاورة وشاهد عيان على الحادث، حيث قالت بوسي أن القاضي لا يعرفها لكنه قام بسؤالها عن سبب تواجدها في مدخل العقار الخاص به وقام بتوبيخها بشدة فردت عليه بـ “وإنت مالك”، وعندما رأى مؤمن المشاجرة تدخل وسأل القاضي “حضرتك بتزعق ليه كلمني أنا إحنا رجالة زي بعض”، فقام القاضي بالرد عليه “إنت عيل صغير روح إلعب بعيد”.

وتطورت المشادة بعد ذلك، الأمر الذي دفع القاضي إلى إخراج سلاحه الناري وتصويبه نحوهما قائلاً “لو إتحركتو من هنا هقتلكوا إنتو الإتنين لغاية ما أعرف إنتوا مين”، المجند لم يعر لقول القاضي إهتماماً وهم بالإنصراف، فما كان من القاضي إلى أن أطلق عليه رصاصة في الصدر سقط على إثره وفارق الحياة في الحال.

وحول سبب وجود الفتاة في هذا العقار، قال الضابط نجل عمة “مؤمن”، أن خطيبته “بوسي” كانت تقوم بإجراء مقابلة من أجل العمل في شركة يسكن رئيسها في نفس العقار الذي يسكن به ذلك القاضي، في سياق متصل قال مصدر أمني أن القاضي الذي أطلق الرصاص على المجند مؤمن أغا يعمل رئيس بمحكمة الإستئناف وهو معار لدولة الكويت وقد قام بتسليم نفسه وسلاحه الناري لقسم أول مدينة نصر ويجري التحقيق في الواقعة.

بوسي خطيبة المجند مؤمن سعد أغا تروي تفاصيل جديدة

وقد ظهرت بوسي خطيبة المجند مؤمن أغا في برنامج العاشرة مساءاً مع الإعلامي وائل الإبراشي وكشفت تفاصيل جديدة عن حادث مقتل خطيبها على يد رئيس بمحكمة الإستئناف، حيث قالت أنه عقب إطلاق النار على خطيبها وسقوطه على الأرض حاول القاضي أن يأخذها معه من أجل إسعافه لكنها رفضت الذهاب معه بمفردها حتى ذهب معها 3 من الشباب الذين تجمعو بعد المشاجرة، وتسائلت عن سبب رغبة القاضي في الذهاب معها بمفردها لإسعاف خطيبها قائلةً “كنت خايفة يقتلني أنا كمان أو يقول أنا اللي قتلته”.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.