شاهد| هكذا أصبحت شقة المصري الذي استخدم الطوب الأحمر بديلاً للخشب في أثاث عرسه.. وفكرة جديده أخرى توفر في نفقات الزفاف

بعد الارتفاع الكبير في سعر الدولار عقب قرار البنك المركزي المصري بتحرير سعر صرف الجنيه المصري، مما أدى إلى موجه كبيرة من ارتفاع أسعار السلع والمنتجات، وخاصة جهاز العروسين سواء الخشب أم الأجهزة الكهربائية، وكنوع من تحدي ارتفاع الأسعار، قام الشيخ  “اشرف الخطيب” إمام مسجد بمحافظة قنا، بصنع أثاث ابنه الخشبي من الطوب الأحمر، وذلك من اجل إتمام زواج نجله.

صور الشقة

نشر الفكرة

وقام الشيخ ” أشرف ” بنشر صور أثناء البداية في بناء السرير والدولاب والأنترية من الطوب الأحمر، حيث لاقت تلك الفكرة التشجيع من معظم رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها، واكد الشيخ أن السبب في تلك الفكرة ارتفاع أسعار العفش، وأن تلك الفكرة وفرت ما يقرب من 50% أو أكثر من النفقات على العريس، حيث قام بتجهز الشقة من سيراميك وسباكة وكهرباء، وبعدها بدأ في بناية الدولاب والسرير والأنترية في واقعة هى الأولى من نوعها في مصر.

مميزات الفكرة

ويعد استكمال الفكرة لدى الشيخ والقرب من الانتهاء منها، بدأ الشيخ ينشر صور شبه نهائية لما وصلت له شقة العريس، حيث تفاعل العديد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي مشجعين على تلك الفكرة الجيدة مطالبين الشباب بتنفيذها نظراً لقلة تكلفتها المادية على الشباب، وذلك من أجل تقليل نفقات الزواج التي كادت تهلك الشباب والأهل، وتعتبر هذه الفكرة جيدة نظراً لما تحتويه من قلة تكلفة وأثاث متين عإلى الجودة.

فكرة جديدة توفر النفقات

وعلى نحو الفكرة قام عروسان بمخالفة التقاليد العادات، وذلك من اجل توفير النفقات في ظل ارتفاع الأسعار حيث قاما بطباعة الدعوات للفرح على الجنيه المصري، والنصف جنيه، حيث تم زفافهما يوم الخميس الماضي، وتفاعل العديد من النشطاء مع تلك الفكرة الجيدة، والتي استطاعت أن تجذب العديد من النشطاء فقاموا بالتعليق عليها، وتشجيعها والأخذ بها للتوفير في ظل الارتفاعات الكبيرة للأسعار.

بالصور شاهد كيف أصبحت شقة إمام المسجد بعد إكتمال بناء أثاثها من الطوب

بالصور شاهد كيف أصبحت شقة إمام المسجد بعد إكتمال بناء أثاثها من الطوب
بالصور شاهد كيف أصبحت شقة إمام المسجد بعد إكتمال بناء أثاثها من الطوب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.