ريم مهنا أول فتاة مصرية تقوم بعملية “تجميد البويضات ” وتحكي تجربتها والحكم الشرعي في الإسلام

أعلنت ريم مهنا، أحد الفتيات المصريات عن تجميد البويضات الخاصة بها وذلك لأنها لم تجد الزوج المناسب حتى الآن، مشيرة إلى أن العملية استغرقت أقل من ساعة وحصل منها الطبيب على البويضات الخاصة بها ووضعها في الثلاجة التي تتجمد بها وتظل لمدة 20-30 سنة محفوظة في الثلاجة، مشيرة إلى أن الطبيب الذي أجرى لها العملية تفاجيء بأن مصرية تطلب منه إجراء عملية تجميد البويضات.

ريم مهنا أول فتاة مصرية تقوم بعملية تجميد البويضات وتحكي تجربتها

وقالت ريم مهنا عبر فيديو مسجل على حسابها الرسمي على موقع (فيسبوك) على شبكة الإنترنت: ” كنت مقتنعة أني سأتزوج بعد سن الـ 30 عامًا بعدما أكون أكملت حياتي المهنية، ولكني لا أعرف متى سأقابل الرجل الذي أحبه أو يكون مناسب ولا أعرف إذا ما تزوجت في سن الـ 46 فإني سأواجه مشكلة في الإنجاب لذلك قمت بالبحث ووجدت أن تجميد البويضات هو أفضل خيار للحفاظ على فرصتها في الإنجاب في أي وقت تتزوج فيه، لأنها في الواقع كانت رافضة تمامًا فكرة أنها حينما تتأخر في الزواج أنها تضطر الزواج من أي شخص حتى تستطيع أن تنجب”.

افكارى اللىى بتجنن امى ده فيديو مهم #جمدوا_بدل_ماتلبسوا

Gepostet von Reem Mehanna am Mittwoch, 21. August 2019

وتابعت: ” لو حدث حمل طبيعي بعد الزواج فهذا جيد وإذا ما تأخرت في العمر يتدخل الطبيب لعمل طفل أنابيب”، لافتة النظر إلى أن مريضات السرطان يمكن أن يستفدن من هذا الخيار وهو خيار تجميد البويضات قبل عمل العلاج بالكيماوي لأنه يؤدي إلى عقم.

سعاد صالح: تجميد البويضات من الشبهات ويحل فقط بشروط دقيقة

من ناحيتها قالت الدكتورة سعادة صالح، رئيس قسم الفقه المقارن بكلية الدراسات الإسلامية، في اتصال هاتفي لبرنامج (حضرة المواطن) المذاع على فضائية (الحدث اليوم)، مساء اليوم، أن بنوك المني وتأجير الأرحام وتجميد البويضات جاءت من العالم الغربي، ولا يمكن تحريمها لأنه لابد أن يكون هناك شروط وضوابط لابد أن تراعى في مثل هذا الموضوع وهي أن الزوجة صاحبة هذه البويضات لابد من كتابة بياناتها كاملة بدقة وأمانة، وألا يتصرف أي أحد في البويضات إلا صاحبة البويضة ومني زوجها فهذا جائز، أما لو كانت تفعل ذلك من أجل الإتجار بهذه البويضات بحيث أن أي امرأة لديها صعوبة أو مشكلة في البويضات تشتري أو تستعير من الغير فهذا حرام حرام حرام، لأنها حينما تبيع لامرأة أخرى ولها زوج آخر غير زوج صاحبة البويضة، ويتم التلقيح بينهما فهذه صورة من صور الزنا وهذا يؤدي إلى اختلاط الآنساب وهذا من الشبهات التي تجمع ما بين الحلال والحرام.

طبيب مصري: لا يوجد في مصر أو العالم العربي بنوك تجميد البويضات

من جهته فجر الدكتور محمد الشرقاوي، أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد، خلال اتصاله بنفس البرنامج، أن مصر لا يوجد بها بنوك الأمشاج أو الحيوانات المنوية أو بنوك البويضات بل يستخدم فقط في حالات معينة وهي (الحفاظ على الخصوبة) في بعض الحالات المحددة مثل: كبر السن فوق 35 للسيدات، أو أن السيدة ستحصل على علاج كيماوي أو اشعاعي للحفاظ على البويضات ولا يتم استخدامها إلا عن طريق صاحبة هذه البويضات فيما بعد.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.