رد حاسم من الرئيس على مطالب الصحفيين بالإعتذار وما هو أول تعليق من نقابة الصحفيين على موقف الرئيس

ألقى اليوم السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، إشارة البدء في حصاد محصول القمح من مشروع المليون ونصف فدان والذي تم زراعة 7500 فدان منه بالقمح ليكون بداية العمل في المشروع، وفي خلال هذه المناسبة ألقى السيد رئيس الجمهورية كلمة وجهها إلى الشعب المصري تناول فيها أغلب المشكلات التي تواجه البلاد في هذه المرحلة، ومنها: مشكلة الكهرباء، مشكلة النقل، وغيرها وفي المقابل فإن سيادة الرئيس قد تجاهل تماما التعليق أو الإشارة إلى الأزمة التي يمر بها الصحفيين بعد اقتحام الداخلية لنقابة الصحفيين، للقبض على صحفيين تواجدوا بمقر النقابة، ومطالب الصحفيين باستقالة وزير الداخلية وإعتذار رئاسة الجمهورية.

رد الرئيس السيسي على أزمة الصحفيين

   رسالة الرئيس الغامضة التي وجهها للصحفيين خلال كلمته في إشارة البدء لحصاد القمح

و قد وجه الرئيس في كلمته جملة اعتبرها البعض إشارة أو تحذير صامت لأزمة الصحفيين، حيث قال الرئيس عبدالفتاح السيسي :

  “أنا مش بخاف ولو خفت مافيش اى حاجة هتخلص هعملها ولا دلوقتي ولا هتخلص بعد 10 سنين، أنا كنت عايز اقول الكلام ده علشان أدي أمل للناس وللمستقبل”.

ثم أضاف أيضا خلال كلمته قائلا:

“مصر دولة قانون ودولة مؤسسات وبتحترم نفسها والعالم بيحترمها، والناس مش هتسيبنا، وكل ما هننجح أكتر كل ما أهل الشر هيدوروا على مكايد أكتر فخلي بالكم، انا عايز اقولكم على حاجة لن اسمح بالاختلاف ابداً، ولا تسمحوا بالاختلاف مصر هتبقى قوية باصراركم انتم وبوحدتكم”.

جدير بالذكر أن الصحفيين قد عقدوا اجتماعا في النقابة مساء أمس وقبل خطاب السيد الرئيس، قاموا خلاله باتخاذ العديد من القرارات، نذكر منها :

1 _ عدم التطرق إلى ذكر أخبار عن وزير الداخليةو يشمل ذلك ذكر اسمه وحتى اقالته.
2_ اعتذار رئاسة الجمهورية عن اقتام الداخلية لنقابة الصحفيين.
3 _ أن يتم الإفراج عن جميع الصحفيين والذي تم بسهم في قضايا خاصة بالنشر والرأي.
4_ أن يتم اصدار قانون خاص بتشديد الإعتداء على أي صحفي، أو منع الصحفي من ممارسة عمله.

و حتى يتم استجابة الدولة لمطالب الصحيين المذكورة، فلقد دعت النقابة جميع الصحف إلى عمل الآتي :

1_  وضع لوجو ” لا تجريم الصحافة “.
2_ يتم نشر مقال افتتاحي في يومي الخميس والجمعة بجميع الجرائد\ يطالب باقالة وزير الداخلية.
3_ أن يتم تسويد الصحفة الأولى من الإعداد الصادرة في يوم الأحد.
4_ نشر شارة سوداء في المواقع الإلكترونية.

الرد الأول من نقابة الصحفيين ردا على تجاهل الرئيس عبدالفتاح السيسي لأزمة الصحفيين

هذا وقد علق خالد البلشي وكيل نقابة الصحفيين، بأن تجاهل الرئيس لما يحدث هو اعلان ضمني عن رضا الدولة لتواجد المواطنين الشرفاء الذين يفرضون حصارا حول النقابة لمنع الصحفيين من إجراء عمل جمعية عمومية، كما علق على دعوة  السيد رئيس الوزراء للإجتماع بعقلاء المهنة بأنه لا يدري من هم تحديدا عقلاء المهنة.

نقابة الصحفيين

 صورة توضح واحدة من المواطنين الشرفاء المحاصرين للنقابة وهي تكيل السباب للصحفي أحمد الآفيوني.

قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.