ذكري وفاة البطل رأفت الهجان

ولد رفعت على سليمان الجمال، الملقب ب رأفت الهجان في مدينة دمياط بجمهورية مصر العربية.

ذكري وفاة البطل رأفت الهجان 1 30/1/2018 - 7:12 م

ولم يكن رأفت الهجان طالباً متفوقاً بدراسته، بل كان مستهتراً للغاية، وكان يحاول مع أخيه سامي حتى يكون طالباً منضبطاً، إلا أنه كان يميل أكثر إلي الفن والسينما والمسرح.

ومثل رأفعت الهجان في ثلاثة أفلام مع المخرج بشارة واكيم،  عندما أقنعه بموهبته، أجربه إخواته على دخول المدرسة، فضم إلي مدرسة التجارة المتوسطة وكان معترضاً ولكن لم يستطيع التهرب من ذلك.

وثم بدأ تنفتح عيناه على البريطانين، كان معجباً بهم وتعلم اللغة الإنجليزية والبريطانية والفرنسية بجدارة، عندما تخرج من المدرسة التجارية، قام بتقديم أوراقه في شركة بترول أجنبية تعمل بالبحر الأحمر وعمل كامحاسب، وأختارته الشركة من بين مئات المتقدمين وذلك بسبب؛ إتقانه اللغة الإنجليزية والفرنسية بجدارة.

ثم أنتقل رأفت الهجان من عمله   إلي العمل ك ضابط حسابات على سفينة الشحن حورس، بعد أسبوعين غادر مصر على متن السفينة حورس إلي ميناء نابولي، جنوة، مارسليا، برشلونة، جبل طارق، طنجة، وفي نهاية الأمر استقر في ميناء ليفربول الإنجليزي.

ثم عاد رأفت الهجان، إلي مصر بعد رحلة طويلة من الأحداث، ثم استند إلي المخابرات المصرية، كانت المخابرات تعتقد في أول الأمر أنه ضابط يهودي يدعي ديفيد أريتون؛ ذلك لأنه كان يحمل جواز سفر ب اسم دانيال كالدريل، ثم عثر بممتلكاته على أشياء تدل على أنه يدعي رفعت الجمال، بالإضافة إلي لغة العربية المتمكنة.

وبعد أن إنتهي الإستجواب من قبل الضابط السري المصري حسن حسني، تم زرعه داخل إسرائيل وإعطاءه 300 دولار أمريكي ليتمكن من العمل في إسرائيل، أثناء هذه المهمة إنتقل رأفت الهجان إلي عدة محطات من أهمها فرنسا وإيطاليا والعراق.

وتم إكتشاف عمله في إسرائيل من قبل صحفيين يدعي إيتان هابر وقال” أن الحكومة المصرية جندت مواطن يدعي رأفت الهجان لتجسس على إسرائيل”.

ومن أهم الإنجازات التي قدمها رأفت الهجان إلي مصر، تزويد مصر بعلومات عن موعد العدون الثلاثي، تزويد مصر بموعد الهجوم عليها في 1967، كما زود مصر بالعديد بالمعلومات التي جعلتها تنتصر في حرب أكتوبر، وكما كان له علاقة وطيدة مع موشي ديان وعيزر وتواب وبن غوريون، كما أبلغ سلطات مصر بإعتزام إسرائيل إجراء تجارب نووية.

وتوفية في مدينة دارمشتات القريبة من مدينة فرانكفوار بألمانيا ودفن بها بعد صراع مع مرض سرطان الرئة.