الأعلى للإعلام | يتدخل في أزمة ” ناعوت واليوم السابع ” ويُنذر الطرفين بعد التراشق بالألفاظ بينهما

هي قصة الكاتبة فاطمة ناعوت بإثارتها للجدل دائماً، فمن رأى لآخر لا تكون النتيجة إلا مزيد من الثرثرة حول ما قالته من أراء قد تُخالف توجهات المجتمع ثقافياً وتاريخياً ودينياً، وكان أحدث ما أثارته ناعوت من أراءٍ صادمة بل ويراها الغالبية العظمى من الشعب المصري ضد كل ثوابته التاريخية والقومية، ما أكدته أن اليهود بمصر خلال الحُقبة الممتدة من الخمسينيات والستينيات فد تعرضوا من قبل الدولة المصرية للتهجير القسرى والذي شمل حسب رأى ناعوت حالاتٍ من التعذيب ونهب الممتلكات، وهنا ردت عليها جريدة اليوم السابع بشدة وصلت إلى حد اتهامها بالانتماء الخارجي بعيداً عن الوطن، وكان رد ناعوت في المقابل أكثر قسوة ووصفت اليوم السابع بفقدان الشرف المهني وتبنى حمالات رخيصة ضد تاريخها الوطني.. وهنا تدخل المجلس الأعلى للإعلام بقرار حاسم.. إليكم تفاصيله.

الأعلى للإعلام | يتدخل في أزمة " ناعوت واليوم السابع " ويُنذر الطرفين بعد التراشق بالألفاظ بينهما 1 9/1/2019 - 4:06 م

أزمة ناعوت اليوم السابع تصل إلى أروقة الأعلى للإعلام

حيث أكد بيان صادر عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمصر على لسان رئيس لجنة الشكاوى بالمجلس السيد / جمال شوقي، أنه ورغم ما قامت بيه الكاتبة فاطمة ناعوت من أخطاء تاريخية غير صحيحة في توصيفها لوضع اليهود بمصر خلال الخمسينيات والستينيات، إلا أنه لا يجوز لجريدة اليوم السابع أن تتجاوز في الرد على تلك المعلومات المغلوطة إلى حد التشويه للشخص لمجرد إبداء أرائه.

وقالت اللجنة أيضاً، أن الكاتبة فاطمة ناعوت ردت عبر صفحتها الشخصية على جريدة اليوم السابع بألفاظ تتجاوز مستوى النقد أو الرد إلى مستوى الإهانة لمؤسسة صحفية.

وعليه قررت اللجنة التابعة للمجلس الأعلى للإعلام، إلزام اليوم السابع بالاعتذار للكاتبة فاطمة ناعوت، وإلزام الكاتبة ناعوت بالاعتذار لجريدة اليوم السابع وتوجيه إنذار لها بتعرض صفحتها للغلق وفق المادة رقم 19 الخاصة بقانون تنظيم الإعلام، إذا ما عاودت استخدام مثل تلك الإهانات المجرمة قانوناً.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.