منظمة العفو الدولية تتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي بممارسة “التصفية خارج القانون”

لقد سجلت  منظمة العفو الدولية تقريرا معتبرة فيه  أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تمارس “التصفية خارج القانون” في حق الفلسطينيين، وشجبت ونددت بمقتل الشابة الفلسطينية هديل الهشلمون،   التي لاقت حتفها على ايدى الجنود الاسرئليين الثلاثاء الماضي.

منظمة العفو الدولية تتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي بممارسة "التصفية خارج القانون" 1 26/9/2015 - 3:52 ص

حيث أطلق عناصر الجيش الإسرائيلي النار عليها، عند حاجز في الخليل جنوب الضفة الغربية.

ومن هنا صرحتت منظمة العفو الدولية استشهاد هديل (18 عاما) بمثابة “تصفية خارج القانون”، واكدت في اعتبارها هذا حصولها  على أدلة تدين دولة اسرائيل وجيشها وتدل وتبرهن  على قرارها، كما اعتبرته “رد فعل مفرط” مشددة على أن جنود الاحتلال تسرعوا في إطلاق الرصاص الحي.

واوردت: “بالصور المواجهة التي أدت إلىمقتل وتصفية الفتاة هديل،   واستندت أيضاً على وروايات شهود عيان قابلتهم منظمة العفو، تثبت أنها لم تشكل في أي وقت خطرا على الجنود يبرر استخدامهم  وابل من الرصاص الحى الذي اودى بحياتها ولقد قامت المنظمة برفض القصص والرويات التي استندت اليها سلطات الاحتلال الإسرائيلي وأكدت أن هذه الأدلة التي حصلت عليها ووجميع الشهود العيان الذين تواجت قامت  بنفيها. والدفوع كانت في وقت سابق

حيث:قامت السلطات الإسرائيلية المحتلة

مدافعة في في ذات الحين  عن نفسها وجنودها معللة  الأسباب لفعلة جنودها  والاقدام  على قتل هديل، متهمين إياها بمحاولة طعن جندي عند الحاجز، وقالت إن هناك  جهاز رصد المعادن أطلق الإنذار  عند البوابات الحديدية على حاجز “الكونتينر” المقام على مدخل شارع الشهداء وسط مدينة الخليل بالضفة الغربيةلكن هديل رفضت التوقف وأخرجت سكينا من حقيبتها، وهو ما دفع بالقوات إلى إطلاق النار

.

وواكد ناشط في جمعية “شباب ضد الاستيطان”، وهذه الجمعية  قد قامت بتوزيع صورا للفتاة هديل  عند الحاجز قبل مقتلها بثوانى،   وهذه الصور تؤكد كذب وادعاء رواية جيش الاحتلال،

ظهرت اللحظات الأخيرة التي سبقت إطلاق جنود الاحتلال النار علىها دون أن تشكل عليهم أي خطر.
وأشار ايضاإلى أن قوات الاحتلال تركت الفتاة تنزف لأكثر من نصف ساعة، ومنعت الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إليها لتقديم الإسعاف اللازم له

حيث أنه كان في مكان الحادث ولم يشاهد أي سكين، وتابع “لم يكن لديها سكين،


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.