إمام “مسجد فينسبري بارك “يحمي الإرهابي منفذ حادثة دهس المصلين في لندن

الإمام “محمد محمود” يصرخ في الناس ” لا تلمسوه سنسلمه للشرطة”

إمام مسجد فينسبري بارك
إمام مسجد فينسبري بارك

 
=
أشادت الصحف البريطانية بموقف الإمام “محمد محمود” إمام مسجد “فينسبري بارك” أو “المسجد الكبير” كما يسمونه وإعتبرته بطلاً كما نشرت له عدة صور في كبري صفحاتها وذلك لإنقاذه الإرهابي المشتبه به في حادث دهس المصلين من قبضة الجماهير الغاضبة التي كادت أن تفتك بالجاني وقد تصدي الشيخ “محمد محمود” للذين حاولوا الإعتداء على الارهابي وصرخ فيهم قائلا” لا تلمسوه، سنسلمه للشرطة” ذلك في الوقت الذي كان الإرهابي يصيح قائلاً: “أريد قتل كل المسلمين، اقتلوني إن اردتم” وكان يبتسم ويلوح بيده، وقال الشيخ محمود ل “بي بي سي”: بفضل الله تمكنا من محاوطته وحمايته من أي ضرر واضاف لم اكن لوحدي بل كان معي بعض الأخوة العقلاء استطاعوا ضبط النفس وكبح جماح غضب الناس،  وفي وقت سابق أشاد توفيق قاسمي، الرئيس التنفيذي لدار الرعاية الإسلامية  بالإمام بأنه “بطل اليوم” لتهدئة الحشود الغاضبة.

الصحف البريطانية اطلقت على الشيخ محمد محمود وصف البطل وذلك لقدرته على حماية الجاني وإصراره على تسلميه للشرطة دون أن يلحقه أذي.

حادث دهس مصلين قرب مسجد شمالي لندن

في ساعة متأخرة من ليل الأحد الماضي وتحديدا في الساعة 11:30 بتوقيت جرينيتش  تعرض المصلون الخارجون من “مسجد فينسبري” بعد صلاة التراويح الي حادث دهس مروع، حيث استخدم المنفذ سيارة بيضاء (فان) في محاولة منه لقتل أكبر عدد من الضحايا المسلمين، أسفر الحادث عن مقتل شخص واصابة 10 آخرين. وتمكنت الجموع الغاضبة من الإمساك بمنفذ الحادث وتسليمه للشرطة وقامت الاخيرة بدورها الي نقل الارهابي الي المستشفى وذلك للكشف على سلامة قواه العقلية، وتشير المعلومات الي أن الارهابي البريطاني ” دارن أوزبورن” يبلغ من العمر 47 عاما وإنه يميني عنصري  معاد للمهاجرين وللمسلمين.

الارهابي دارن أوزبورن منفذ حادث دهس المسلمين
الارهابي البريطاني دارن أوزبورن

يعد هذا  رابع هجوم إرهابي تتعرض له المملكة المتحدة خلال  ثلاثة أشهر بعد الهجوم على مبنى البرلمان في ويستمنسر، وهجوم مانشستر، وهجوم لندن بريدج.

ذكرت الشرطة إن كل ضحايا هجوم فينسبري بارك مسلمون.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.