المعصرة المتنقلة.. عصير قصب دليفري لأول مرة في محافظة البحيرة على يد موظف حكومي – صور وفيديو

المعصرة المتنقلة، فكرة جديدة طرأت على محافظة البحيرة قادمة من شباب وعقول الصعيد المصري والذي من أشهر زراعته قصب السكر، وبالرغم من انتشارها في محافظات الصعيد بكثرة، إلا أنها فكرة جديدة على أبناء محافظة البحيرة، وخاصة في قرى مركز ومدينة دمنهور العاصمة.

المعصرة المتنقلة.. عصير قصب دليفري لأول مرة في محافظة البحيرة على يد موظف حكومي - صور وفيديو 1 2/10/2021 - 12:00 ص

عم محمد الدسوقي موظف في قطاع النظافة، ولم ينتظر من يعطيه أو يطلب شيئا من أحد بسبب عدم كفاية راتبه البسيط الذي لا يكفي مصاريف المعيشة، بل بادر بسرعة وأخذ في تنفيذ فكرة عصير القصب الدليفري ليستعيد بها عمله السابق، حيث أنه كان صاحب عصارة قصب في قرية منية بني موسى التابعة لمركز دمنهور.

ويعتبر عصير القصب من المشروبات الشعبية حول العالم، وخاصة في أفريقيا وجنوب آسيا، وهو مشروب ذو فوائد عظيمة ويمنح الطاقة لمواصلة الأعمال وخاصة اليدوية منها في فصل الصيف وحرارته الشديدة.

المعصرة المتنقلة لأول مرة في البحيرة على يد عم محمد الدسوقي

المعصرة المتنقلة.. عصير قصب دليفري لأول مرة في محافظة البحيرة على يد موظف حكومي_صور وفيديو

عم محمد الدسوقي البالغ من العمر ٤٧ عاما، وهو موظف حكومي في قطاع النظافة بمجلس قرية سنهور البحيرة، ويعمل سائق جرار، وهو من مواليد سنة النصر عام ١٩٧٣، بقرية الخزان التابعة لقرية منية بني موسى والتابعة إداريا لمجلس قرية سنهور البحيرة.

قصة كفاح وعمل لا ينتهي

يقول عم محمد عن منبع الفكرة وكيف خطرت على باله، بأنه كان يصحب أحد السائقين في رحلة نقل بضائع إلى نجع حمادي، فرأى كم كبير من العصارات الصغيرة المتنقلة على الطريق والتي نالت من إعجابه بشدة، فقرر عند العودة إلى قريته أن ينفذ الفكرة، ليكون له السبق الأول في محافظة البحيرة في إدخال هذا المشروع الحيوي المتنقل، والذي من المتوقع أن يقلده الكثير من أبناء البحيرة بعد ذلك في عمل هذا المشروع.

همة عالية عند العودة من نجع حمادي

وبالفعل فقد اتفق الدسوقي فور عودته من رحلة العمل هذه مع أحد المتخصصين في تصنيع العصارات وطلب منه مقاسات مخصوصة لكي يسهل من عملية التنقل، وقام بشراء تروسيكل ليضع عليه العصارة لكي يبدأ عمله على الفور، وبدأ يتنقل بالفعل بين القرى والنجوع باحثا عن لقمة عيش إضافية، لكي يستطيع العيش في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، حيث أن راتبه لا يتجاوز ١٩٠٠ جنيه، ولم يتم تثبيته إلى الآن، ولاقت فكرة الدسوقي قبولا ورواجاً بين القرى والنجوع التي يجوبها.

وعندما سألناه، من أين تعلمت الصنعة؟ رد قائلا: “أنا كنت فاتح معصرة لمدة ٢٠ سنة، لكن عندما أراد صاحب المحل أن يعلي من قيمة الإيجار إلى ٣٠٠ جنيه بدلا من ١٤٠ جنيه، قررت أن أترك المحل، ولم أكن اعرف أن الأسعار ستزداد لهذه الدرجة، فقررت بعد هذه المدة من الانقطاع عن العصير ومنذ عام ٢٠١٢  تقريبا أن أستعيد مهنتي من جديد”.

و أضاف الدسوقي أنه يعمل بعد انتهاء مدة عمله في مجلس القرية لكي يستطيع العيش و الإنفاق على من يعول.

لأول مرة في محافظة البحيرة



اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.