تشيلسي وليفربول مباراة التعادل في كل شئ

تحليل: خالد صلاح عبد الرحيم

تشيلسي وليفربول مباراة التعادل في كل شئ 1 29/9/2018 - 9:42 م

تشيلسي يطبق الضغط العالي من الأمام بواسطة الثنائي جيرو وكوفاسيتش ومن الخلف على الجهة اليسري يضغط هازارد والونسو وجورجينيو وعلى الجهة اليمني يضغط ويليان وكانتي وازبلكويتا، وشكل تشيلسي في الحالة الدفاعية 4-4-1-1 ويعتمد على لعب الكرات الطويلة على الأطراف في حالة بداية الهجمة، وفي الحالة الهجومية يعتمد على الجهة اليسري الذي يتواجد فيها هازارد الذي يلعب كجناح وهمي ” نصف مهاجم ونصف جناح ” أحياناً يدخل هازارد كماهجم ويتحرك كوفاسيتش كجناح داخلي بين أنصاف الخطوط ليسمح لماركوس الونسو التحرك على الطرف، وكثيراً ساري يعتمد على الهجمات المرتدة في حالة قطع الكرة من هجوم ليفربول يبدأ الحارس والدفاع في لعب الكرات الطويلة خلف دفاع ليفربول على هازراد الذي يستلم الكرة من منتصف الملعب جناح صريح على الطرف ويبدأ في التحرك على المرمي، حتى الهدف الأول لتشيلسي في شكله هجمة مرتدة وفي مضمونة اللعب التموضعي Positional Play القائم على التمركز بتقارب لاعبين تشيلسي من بعضهم البعض ومن التمرير من لمسة واحدة ثم البحث عن اللاعب الثالث الحر واللعب في المساحة الخالية لهازارد الذي ينفرد بالمرمي ويضعها في الشباك.

وفي المقابل ليفربول ينوع في عملية الضغط أحياناً ينتظر تشيلسي عند منتصف الملعب ومن ثم يبدأ عملية الضغط، وأحياناً يطبق الضغط العالي من الأمام بواسطة صلاح وفيرمنيو وماني وفي الخلف ثلاثي الوسط ومن ثم يبدأ الترحيل في عملية الضغط على الجهة اليمني أرنولد وصلاح وميلنر وهندرسون وفي الجهة العكسية للهجمة يتواجد فيرمنيو ماني وفينالدم، لغلق المنافذ ومجال الرؤية على لاعبي تشليسي وللافتكاك السريع ومن ثم لعب الكرات المباشرة للهجوم ، وفي حالة بداية الهجمة لليفر يعتمد على تناقل الكرات بين الثنائي الدفاعي ومن ثم لعب الكرات المباشرة على الأطراف وفي العمق لصلاح وماني وفيرمنيو.

في الشوط الثاني أعتمد ساري على لعب الكرات الطويلة خلف دفاع الليفر لضرب الضغط المتقدم الذي يعتمد عليه كلوب، وتراجع تشليسي كثيراً للدفاع وأعتمد على الهجمات المرتدة، وفي المقابل ماني وفيرمنيو في غرفة الإنعاش وكلوب انتظر عليهم طويلاً وقام بخطأ كبير في تغيير محمد صلاح ودخول شاكيري، تغييرات تشليسي الثلاثة للحفاظ على النتيجة فموراتا لم يضف شيءاً وكوفاسيتش كان أفضل من باركلي، ومن أول لمسة لستوريدج يحرز هدف التعادل لليفربول، لتنتهي المباراة بالتعادل الأيجابي.