بعد خسارة كأس الملك أمام الفيحاء.. متى نستطلع الهلال؟

خسر نادي الهلال السعودي، أمس الخميس، لقب كأس خادم الحرمين الشريفين، أمام نادي الفيحاء المكافح بركلات الجزاء الترجيحية بنتيجة 3-1.

كأس الملك هو لقب رائع لفريق الفيحاء الذي قدم مباراة كبيرة أمام الهلال، والذي عجز بكل نجومه على أن يتغلب على روح لاعبي الفيحاء العالية. ولكن إلى متى يظل الهلال على هذا الحال؟.

نادي الهلال السعودي لا ينقصه شيء

الهلال السعودي لم يحصل على لقب الزعيم من فراغ، وإنما بعد تقديم أداء في الملعب وفنيات عالية، ذلك بجانب فرض سيطرة وصنع اسم كبير على مستوى قارة آسيا.

فريق الهلال يشبه السماء في الليل، حافلا بالنجوم على مستوى خط الوسط والهجوم والدفاع، فريق يستقدم لاعبين عالميين، ويبرم صفقات تكلف خزانة الهلال ملايين الدولارات، ورغم ذلك لا يقدم الأداء المطلوب في الملعب إلا في بعض المباريات.

الزعيم الهلالي لا ينقصه شيء على مستوى اللاعبين والأموال وكل شيء موجود دون نقصان، ورغم ذلك خسر بنتيجة ثقيلة أمام الأهلي المصري برباعية نظيفة، وها هو قريب من خسارة الدوري السعودي لصالح الاتحاد، وبالأمس خسر كأس الملك لصالح نادي الفيحاء.

متى نستطلع الهلال؟

فريق الهلال غائب تماما، تحيط بيه كثير من الغيوم، وغارق في بحر من الإخفاقات، ولا نعلم السبب الحقيقي وراء كل ذلك، فكما ذكرنا سابقا الهلال لا ينقصه شيء.

وسؤال متى نستطلع الهلال، أو كيف يعود الهلال لقوته وسطوته، من وجهة نظري لن يجد إجابة طالما كان الفريق يهتم بعقد صفقات تملك اسم وشهرة وتاريخ لكنها لا تقدم المرجو منها في الملعب.

نريد أن نرى الهلال السعودي ذلك الأسد الجسور الذي كان عليه دائما، ولذلك نتمنى أن يتم الاهتمام فقط باللاعبين الذين يبذلون كل نقطة عرق في الملعب، والبعد عن أولئك الذين يلعبون فقط من أجل المال، حتى يعود الهلال مكتملا وفي أبهى صورة كما يتمنى كل عشاقه.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.