حصول جامعة بني سويف على المركز الأول في علوم الفيزياء على مستوى الجامعات المصرية.. للعام الرابع على التوالي

صرح الأستاذ الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بني سويف أن الجامعة قد نجحت في الحصول على المركز الأول في العلوم الفيزيائية على مستوى الجامعات المصرية، ويأتي ذلك تبعًا لتصنيف Time Higher Education البريطاني لعام 2020.

حصول جامعة بني سويف على المركز الأول في علوم الفيزياء على مستوى الجامعات المصرية.. للعام الرابع على التوالي 1 19/11/2019 - 10:08 م

حصول بني سويف على المركز الأول في علوم الفيزياء

ومن الجدير بالذكر أن جامعة بني سويف استحوذت على الصدارة في علوم الفيزياء على مستوى الجامعات المصرية المختلفة البالغ عددها 18 جامعة، كما حصلت الجامعة على المركز 301 -400 على المستوى الدولي، وحصلت على المركز الثالث في مجال علوم الحياة وذلك من بين 12 جامعة مصرية و601+ على مستوى العالم، كما حصلت الجامعة على المركز الثامن في مجال العلوم الصحية والطبية وذلك ضمن 14 جامعة مصرية و601+ على المستوى الدولي.

كما أشار السيد رئيس جامعة بني سويف أن التصنيف العالمي للتايمز يقوم على خمسة مؤشرات بشكل رئيسي، تحتوي على عدد من المعايير الفرعية التفصيلية في كل من مجالات:

  • التعليم (البيئة التعليمية بنسبة 30 %).
  • البحث (حجم الأبحاث التي تم نشرها، والدخل من البحث العلمي والسمعة بنسبة 30 %).
  • الاستشهادات (تأثير البحث بنسبة 30 %).
  • العلاقات الدولية (أعضاء هيئة التدريس والطلاب والبحوث بنسبة 7.5 %).
  • دخل الصناعة (نقل المعرفة من الابتكارات وبراءات الاختراع بنسبة 2.5 %).

جامعة بني سويف تحتل الصدارة للعام الرابع على التوالي

وأوضح الأستاذ الدكتور منصور حسن رئيس الجامعة أن الاتحاد بين الجميع، وبذلهم لقصارى جهودهم، هو واحد من أهم أسباب حفاظ جامعة بني سويف على المستوى العالمي بين الجامعات، فقد نجحت في تصدر المراكز الأولى للعام الرابع على التوالي، هذا بجانب جهود الباحثين المبذولة في كافة المجالات المتنوعة من حيث عدد البحوث وبراءات الاختراع والمشاركة الدولية،   وكذلك الاستشهادات النوعية.

وأضاف سيادته أن هذا التميز يأتي بشكل خاص في مجال العلوم الفيزيائية حيث تتميز جامعة بني سويف، بضمها لباحثين وعلماء من أفضل 100 على مستوى العالم، وأكثرهم استشهاد في مجال الرياضيات هو الأستاذ الدكتور على بحراوي.

كما قد السيد رئيس الجامعة خالص الشكر والتقدير إلى وزارة التعليم العالي، وكذلك اللجنة القومية للتصنيف، بالإضافة إلى بنك المعرفة على جهوده الكبيرة التي قام ببذلها في مجال التدريب والعمل من أجل توصيل أفضل الخدمات سواء البحثية أو العلمية أو المعرفية.