العراق تمنع الطلاب من الغش في الإمتحانات.. فكيف كانت الطريقة؟

اساليب الغش في الامتحانات
الغش في الإمتحانات

يخوض طلاب المدارس في أغلب الدول العربية حاليا امتحانات نهاية العام، ومع تطور وتعدد الطرق التي يستخدمها الطلاب للغش في الإمتحانات، تضطر الدول إلي استخدام أساليب وطرق جديدة لمنع الطلاب من الغش، استخدمت العراق أحد الأساليب الغريبة بعض الشيئ لمنع الغش في الإمتحانات وهي قطع خدمة الإنترنت عن البلاد بشكل كامل ! وهذا ما ذكرته تقارير مراقبة حركة الإتصالات بشركة ” DYN Research “، فقد قامت العراق بقطع الإنترنت في أيام الإمتحانات في الوقت بين الساعة الخامسة والثامنة صباحا بالتوقيا المحلي، ولم تذكر وزارة الإتصالات العراقية شيءا بخصوص هذا إالا أن إحدي شركات الإنترنت حذرت مستخدميها من أن الخدمة ستنقطع في أيام الإمتحانات، ما يثبت أنها تلقت طلب حكومي بقطع الخدمة في أيام الإمتحانات  ، ولم تكن العراق هي الدولة الوحيدة التي تتبع هذه السياسة فقد طبقتها دول عربية أخري مثل سوريا التي كانت تقطع خدمة الإنترنت في يومين عشوائيين من أيام الإمتحانات، وهذه السياسة أيضا لم تقتصر على الوطن العربي فحسب فقد استخدمتها اوزباكستان عام 2014 فيما سلكت الهند نفس السياسة لمنع الغش في الإمتحانات.

تعدد وتنوع طرق الغش في الإمتحانات 

تعددت طرق الغش في الإمتحانات، منها ما هو قديم ومنها ما هو حديث، فمن أساليب الغش القديمة نسبيا: استخدام البرشام وهو أن تخلص جزء من المقرر ثم تكتبه على ورقة وتخفيها حتى لا يراها المراقب، وأيضاً الكتابة على جدران غرف الإمتحانات، والكتابة على الآلة الحاسبة، ومن الأساليب الحديثة في الغش وأغلبها باستخدام التكنولوجيا، الطريقة الأكثرر انتشارا وهي استخدام سماعات البلوتوث الصغيرة ووضعها في الحجاب عند البنات أو في الجاكيت عند الشباب، وأيضا استخدام قلم بحبر لا يراه أحد إلا من خلال تسليط ضوء ليذر عليه، بالإضافة إلي استخدام طريقة استخدام شريط شفاف عن طريق كتابة المعلومات عليه وغسله بالماء ثم تجفيفه وتعليقه حتى ينشف ثم لصقه، واستخدام الهواتف الذكية التي تعد من الطرق القديمة الحديثة.

الغش في الإمتحانات وانهيار المجتمعات 

يعتبر الغش في الإمتحانات من أسوء الآفات التي يصاب بها المجتمع، فالطالب الذي يغش اليوم لينجح في الإمتحان ويصبح غداً دكتور أو مهندس أو محامي أو مستشار أو رجل أعمال، بهذه الطريقة تخلو الدولة من الكفاءات فهناك الكثير من الأشخاص الذين لا يستحقون مهنم فقد جاءوا إليها فقط لأن درجاتهم التي حصلوا عليها بالغش هي التي أهلتهم لذلك وليس مجهودهم أو قدراتهم أو امكانياتهم، في أغلب الدول العربية معيار الوظائف والكليات الجامعية هو الدرجات، لذا يسعي الطالب فقط إلي تحصيل درجات بأي طريقة كانت حتى يصبح ذا شأن، الأمر الذي يحدث خللا في المجتمع بعد ذلك، إنها قضية حرجة ولابد من تكاتف جميع القوي للقضاء على مثل هذه الظواهر، على الآباء تربية أبنائهم على الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي فقد نهي  الرسول (صلي الله عليه وسلم) عن الغش حيث قال: ” من غشنا فليس منا “، وعلى الحكومات والدول خلق مناخ تعليمي جاد يربي الطالب على العمل والكفاح من أجل ما يتمني.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.