كيف نتعامل مع المراهقة (المرحلة الصعبة التي يمر بها أبنائنا)


المراهقة مرحلة صعبة يمر بها الجميع في حياتهم، ويجب معرفة كيفية التعامل مع سن المراهقة، المرحلة التي تكون غير مستقرة في الشخصية، والتي تتأثر بالأحداث المتواجدة حولها، سن المراهقة المراهقة تجعل الآباء والأمهات يقفون حائرون أمام أبنائهم لأنهم أصبحوا أطول منهم ويردون أن يفهموا كل شئ ولا يريدون تقيد من آحد، وفي نفس الوقت لا يجب الآباء والأمهات أن يتركوا أبناءهم وحدهم في التحكم في تصرفاتهم لكى لا يندم كل منهما في الآخر، في هذه المرحلة  يجب أن يكون لأبنائنا قدوة جيدة ليتعلموا منهم السلوكيات والتصرفات الإيجابية، لذلك من موقعنا موقع نجوم مصرية نشرح لكم كيفية التعامل مع سن المراهقة، والسبل التي تساعد الأهل في تخطى فترة المراهقة بأمان بدون مشاكل.

المراهقة


الطرق التي يمكن أن تساعد الآباء والأمهات في وقت مرور أبنائنا سن المراهقة :-


1- الاستماع لأبنائنا والثقة فيهم والحفاظ على خصوصيتهم مهما كان الأمر :-


يجب الأستماع لآبنائبا جيدا مهما كان صائبا أم خاطئا، فلا يكون رد الفعل صراخ أو لوم أو طرد من المنزل، وكذلك رد الفعل لا يجب أن يكون صامتا بدون كلام، يجب أن نبين لهم أن نتفهم جيدا ونسمعهم ونتناقش معهم بكل هدوء، وأن نوصل لهم أن يثقوا بنا دون اللجوء لأى شخص غريب غيرنا، نسمع لهم حديثم للآخر دون أى مقطاعات ثم نبدأ معهم بالنقاش، وإذا كان الأمر يحتاج إلى تفكير قبل التحدث إليهم، نخبرهم أن نحتاج إلى التحدث اليهم بهدوء فيما قالوه وأن نترك لهم وقت آخر للتفكير في ذلك الموضوع (الذي تم المشاركة فيها)، من المحبذ أن تشاركوا الأبن سواء كان صبى أو فتاة في قصصكم الشخصية  او قصص مشابهة لأشخاص تعرفوهم، هذا التصرف يساعد الابن علي اختيار سلوكه وتحمل النتيجة، ونعلمهم مهارات التعاطف عن طريق وضع أنفسهم مكان الآخرين سواء كبار أو صغار كيف يفكرون ويتصرفون ويشرعون عند اتخاذ قراراتهم، الأهم من كل ذلك أن كل ما تشاركوا في أمور حياتهم يجب أن يكون سر ما بينكم، بمعنى أن لا يسمعك التحدث مع الآخرين في أمورهم الشخصية حتى لا يفقدوا الثقة بينكم.


2- القدوة ثم القدوة، لها عامل كبير في تكوين الشخصية لديهم :-


القدوة لها طرفين مهمين جدا، قدوة مستقبلية في شخص أكبر منه سنا ينظر المراهق له ليصبح مثله، وقدوة من الأصدقاء ليشجعان بعضهم على السلوك الإيجابي، وهذه النقطة تحتاج مجهود كبير يرجع للأهل في اختيار اصدقاء الأبناء معهم والمتابعة الدائمة لأصدقائهم.


يوجد نقطتين يجب الآنتباه لهم جيدا أمام أبنائنا وهى :


– النقطة الأولى سن الطفولة :-


في هذة المرحلة يحب مراعاة تصرفاتنا أمام أبنائنا، مثل مع من نتحدث، والتصرف في المواقف أمام أولادنا والمواضيع التي نطرحها أمامهم، واختلاطهم بعائلات لديهم أطفال من عمر أولادنا نكون واثقين أن تربيتهم مثل تربيتنا لآبنائبا تربية سوية، التحكم في هذة الأمور ستجعل أبنائنا لديهم شبكة دعم اجتماعي صغيرة قائمة على أسياسات سليمة منذ صغرهم.


– النقطة الثانية الحياة الزوجية ما بين الأب والأم :-


يجب أن يكون موجود احترام متبادل بين الأب والأم في كل شئ، مثل في التعامل مع بعض والتحدث في المواضيع التي تخص أولادنا وأمور المنزل، أساس أى علاقة ناجحة وسوية الأحترام والمصادقة المتبادلة، بهذه التصرفات تنمو سلوكيات ايجابية داخل أولادنا، وسيدركون أن أى شخص لا يحترمهم ويقدرهم مستقبلا، أن لا يجب التعامل معة ولا يشعره بالأمان إطلاقا.


3- أن نوضح لأبنائنا مسبقا للتغيرات الجسدية التي تحدث لهم بشكل علمى وواقعى :-


الأباء والأمهات لهم دور أساسى  في توضيح التغيرات الجسدية والهرمونية التي تحدث لأولادنا، مثل تهيئة الفتاة للدورة الشهرية وكيفية التصرف إذا جاءت لها، وبالنسبة للولد يجب أن يفهم كيف يظهر على جسمة التغيير وكيفية الأغتسال وغير ذلك، يجب أن نفهمهم أن هذه التغيرات تهيئ جسم الفتاة لتصبح امرأة، وكذلك جسم الولد ليصبح رجلا، في هذة المرحلة يكون لدية  فضول سلبى قد يكون له تتبعات غير جيدة، فالأصدقاء في هذا السن يمكن أن يكون بينهم صديق سوء ويشجعهم على مشاهدة الأفلام الإباحية، فالفضول يلعب دورا ويدخل ويشوف هذة المقاطع الإباحية، دور الأباء في هذا الأمر أن يشرح لأبنائهم أن هذة المقاطع (الأفلام الإباحية)، غير واقعية من حيث المضمون والشكل والمده، والاستمتاع لهذه الأفلام تؤدى إلى الادمان، ولها تأثير كبير على وظائف العقل والجسم لها سلبيات تعود عليهم، يجب نشجعهم على عدم مشاهدة هذه المقاطع، وكذلك تجربة المخدرات ونعرفهم مخاطر هذة الأشياء عليهم فيما بعد.

4- نرجع بالذاكرة لنتذكر نفسنا في مرحلة المراهقة :-


عندما نرجع بالذاكرة إلى أنفسنا في سنوات مراهتنا، هيسهل علينا الكثير في فهم أولادنا، وإيه متطلباتهم واحتياجاتهم في هذة المرحلة الصعبة، هنفتكر محاولتنا لاستيعاب تغيراتها الجسدية وهل كنا مستعدين لذلك أم لا، كلنا دروس الحياة علمتنا الكثير، فذلك يسهل علينا توصيل المفهوم الصحيح لهم لأى مشكلة يواجهها، فذلك يجعلهم يشعرون أننا بالقرب منهم ونشعر بهم.

5- سمعة المراهق على حافة الهوية :-


يجب مشاركة  المراهق تصورات تتعلق بالمستقبل مبكرا، من الطبيعي في هذا الوقت الحإلى الهواتف الذكية المزودة بالكاميرات، مع كل شخص يمسكه في يده فا من المتوقع أن يصور المراهق صورة لتصرف غير لائق، ويبدأ الابتزاز ويفضحه عبر الآنترنت، فيجب لتخطى هذه المشاكل المراقبة الجيدة والسيطرة على أبنائنا بطريق غير مباشرة، الصداقة بين الأهل والأبناء في هذة المرحلة شئ مهم جدا، لان عند حدوث مثل هذة المشكلة يأتى لكم الابن ليحكي لكم هذة المشكلة يقفوا بجانبه وحلها، بدل اللجوء لطراف غريبة أخرى غير ثقة.


– ومن الجدير بالذكر أن نلقى الضوء على علاقة الأهل بأبنائهم يجب أن تكون العلاقة قائمة على أساسيات تربية صحيحة، التعليق على تصرفات الأبناء بشكل عام يكون على الأهل في سن صغير، وعندما يكبر ويوصل لسن المراهقة يكون اتجاهه لأصدقائه، لذلك يجب أن نأخذ بالنا جيدا نحو النضوج.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.