فيلم كان السبب في خلاف كبير بين فاتن حمامة وسعاد حسني ووصل بهم للقضاء

أن تشعل جميع السنوات المصرية بل والعربية عام 1979 بفيلمها الناجح والمميز، خيط رفيع والذي كان يقوم ببطولته امامها الفنان الكبير محمود ياسين، ويعتبر هذا الفيلم من انجح الأفلام السينمائية التي قدمتها السينما المصرية، وقد برعت فاتن حمامه في تقديم هذا الدور، الذي ترك أثراً كبيراً في نفوس كثير من المشاهدين وخاصة النساء.

قضاء

ولكن على الصعيد الأخر وقال عن من مدى نجاح الخيط الرفيع، إلا أن كواليسه كانت مليئة بالكثير من المشاكل حتى أن الأمر قد وصل إلى ساحات القضاء، وتبدأ الأزمة عندما صرحت فاتن حمامه للمنتج رمسيس نجيب، أنها تود أن تقدم قصة الكاتب الكبير احسان عبد قدوس، والتي تدعى الخيط الرفيع ليؤكد لها منتجها أنه بالفعل كان قد اشترى هذه القصة من احسان عبد القدوس.

وأنه سوف يبدأ في إنتاجها كي تكون هي بطلة القصة، وهنا كانت الصاعقة حيث تفاجئ نحيب بأن المنتج صبحي فرحان قد رفع عليه دعوى قضائية، يطالب ببطلان إنتاجه لقصة الخيط الرفيع وذلك لأنه كان قد اشتراها هو أيضا، من قبل أحد الوسطاء بينه وبين احسان عبد القدوس، منذ أكثر من خمس سنوات.

ومن هنا بدأ الخلاف بين المنتجين ليقفوا مراراً وتكراراً، بساحات القضاء ولكن لم يقف هذا الخلاف على ذلك فحسب وانما امتد ليصل إلى كل من بطلة، العمل وهما الفنانة فاتن حمامة، والفنانة سعاد حسني والتي كان من المفترض أن تكون بطلة القصة مع المنتج صبحي فرحات.

حيث تحدثت الصحف والمجلات كثيراً عن هذا الخلاف، إلى أن حسم المؤلف هذا الخلاف بأن اثبت ملكية رمسيس نحيب القصة، وبطلان أحقية صبحي لها، ولكن لم يقف صبحي مكتوف اليدين، فقد قرر أن يصور الفيلم بلبنان ببطولة سعاد حسني، إلا أن احسان عبد القدوس استطاع أن يأخذ حكم قضائي بمنع تصوير الفيلم بلبنان، كما أعلنت سعاد حسني فيما بعد أنها سعيدة بأن الفيلم لم يكتمل، لأنها لم تكن لتستطيع أن تقف في وجه فاتن حمامه، أو تنافسها في بطولة الفيلم وتأدية هذا الدور.