“جودا اكبر” قصة حقيقة نسرد لكم مجملها وبعض من خبايا شخصيتها

جودا أكبر هي قصة حب دراميه تم عملها فيلم ناحج في عام 2008 ولاقت نجاحا كبيرا في سينمات  بوليود ثم صيغت هذه الدراما في شكل مسلسل تليفزيوني لاقى نجاحا كبيرا.

الامبراطور جلال الدين اكبر

وتدور أحداث المسلسل حول دراما تاريخية هندية  للامبراطورية المغولية حيث  الامبراطور المسلم “جلال الدين محمد أكبر”  تزوج من الاميرة الراجبوتية الهندوسية “جودا ” زواجا سيآسيا لتوسيع مملكته ولم يجبرها على اعتناق الاسلام وبنى لها معبدا،  وتحول هذا الزواج السياسي من زواج مصلحة الي قصه حب كتب سطورها التاريخ.

تزوج الامبراطور جلال الدين أكبر من جودا كما ذكرنا لتوسيع رقعه امبراطوريته اما جودا فأرغمت على الزواج وكانت تكرهه لفظاظتة وقسوته وتربيته العسكريه الشديدة وهي التي كانت في مملكة ابها تتسم بالرقه والرحمة حتى مع الطيور والحيوانات، ما أن دخلت جودا الي قصر جلال الدين أكبر حتى احبها الجميع من خدم وملكات الا القليل ممن كادو لها العداء كمربية جلال الدين ورئيسة وزراءه وبعض زوجات جلال الدين.

تدور الاحداث بين شد وجذب ومكائد اسفرت عن تغير ملحوظ في حياة جلال الدين ليصبح مرهف الحس رقيق القلب لتنشئ علاقة من العشق بينهما، لكن المكيدة حين جاءت في شرف جودا تركت القصر وهربت لا الي بيت ابها ولا الي مكان معروف وحين تبين للامبراطور جلال الدين براءه جودا خرج باحثا عنها في كل مكان بل وذاق ذلا في سبيل ذلك الي أن عثر عليها وذهبت الي بيت ابها لا الي بيت زوجها وتدور الاحداث بعد ذلك الي أن تعود المياه لمجاريها وتعود جودا لجلال الدين أكبر وتسانده في حكمه وضم مملكة ابها للامبراطورية المغولية.

اما بالنسبة للامر الذي اغفلة المسلسل والفيلم أيضاً هو حقيقة جلال الدين الامبراطور المغولي المسلم والذي تربي على يد وزير والده الشيعي لم يفكر في توسيع رقعة ملكه لخدمة الاسلام وانما فقط لخدمة امبراطوريته كما انه كان يحب الاستماع الي المناظرات الدينية حتى اسس مذهبا لوحدة كل المعتقدات الدينية اطلق عليه  الدين الإلهي، والذي قلب عليه رجال الدين الاسلامي في المغول مما جعلهم يثيرون عليه ابنه جهانكير لينقلب على والده الا انه تغلب على هذا الانقلاب وعفا عن ولده لا أن ذلك ترك جرحا قآسيا في قلبه اضعفه، كما انه لم يفكر حتى في نشر الاسلام ولو حتى بدعوة زوجته جودا. يذكر انه حين وافته المنيه اجتمع حوله رجال الدين لتلقينه الشهادة لكنه ابى ليكون بذلك قد عاش قويا مات ضعيفا.