الفنانة المعتزلة “شادية” الملقبة ب(دلوعة السينما) تكشف تفاصيل سر التزامها الديني وقولها (عرفت بأن الله يحبني)

الممثلة المصرية والمطربة “شادية” التي تكون من أهم فنانات مصر والحائزة على مكانة قوية ومحبة كبيرة في قلوب العديد من الجماهير تبلغ من العمر 83 عاماً، اسمها الحقيقي (فاطمة أحمد شاكر)، من مواليد محافظة القاهرة بحي عابدين.

الفنانة المعتزلة "شادية" الملقبة ب(دلوعة السينما) تكشف تفاصيل سر التزامها الديني وقولها (عرفت بأن الله يحبني) 2 9/2/2017 - 4:24 م

بدأت مشوار حياتها الفني منذ عام 1947 حتى عام 1984 وفي هذه الفترة قدمت العديد من الأعمال التليفزيونيو من مسرحيات وأفلام ومسلسلات بالإضافة إلى أعمالها الإذاعية وحصيلة أعمالها التي قدمتها تجاوز 110 فيلماً.

حصلت على فرصة العمر كما تقول عندما قدمت دور في فيلم (المرأة المجهولة) وكانت من الأدوار التي أثبتت شهرتها وقدرتها على تجسيد الشخصية بدقة وهي تبلغ من العمر عشرون عاماً.

قامت بتكريس حياتها بعد اعتزالها للعمل الفني وهي تبلغ من العمر خمسون عاماً إلى رعاية الأطفال الأيتام لأنها لم تنجب أي أطفال ولم يكتب لها الله بأن تصبح أماً.

سر قول الممثلة المعتزلة شادية (عرفت بأن الله يحبني):

أثناء احتفالها أمس بعيد ميلادها الثلاثة وثمانون ولقاءها مع الموسيقار والدكتور (مصطفي محمود – عبد الوهاب) قامت بكشف وإفصاح سر تدينها وارتداؤها للحجاب قائلة: (بحمد الله حتى الآن يحبني الكثير من الناس لأنني قمت بتقديم وأداء عملي الفني ورسالتي على أكمل وجه وأن الفن رسالة وموهبته من عند الله الذي يعطيها للإنسان ولكن الأهم من كل ذلك كيف يتم استغلال تلك الموهبة والرسالة).

وأكملت حديثها قائلة (من صغري وأنا أجيد الصلاة والصيام وكان بيتي متدين وبأن الذي كان يمنعني أثناء عملي لأداء الفريضة كان وضعي للمكياج).

وقامت بختام هذا الاحتفال بقولها (عرفت بأن الله يحبني عندما شاهدت نفسي ناجحة في حياتي المهنية ولكن ما يزعجني هو شعوري بالقلق دائماً في نومي ولكن لم أعرف سبب ذلك القلق).

الفنانة المعتزلة "شادية" الملقبة ب(دلوعة السينما) تكشف تفاصيل سر التزامها الديني وقولها (عرفت بأن الله يحبني) 1 9/2/2017 - 4:24 م

كما تم تلقيبها على شاشات التليفزيون ومن الجماهير والنقاد ب “دلوعة السينما المصرية”.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.